1 بعد اعتلاء الأمير الوزير خالد الفيصل كرسي وزارة التربية والتعليم نأمل أن تتغير سياسات الوزارة فنجد الحرص الحقيقي على حقوق المعلمين والإعلاء من شأنهم والحرص على عدم إهانتهم
2 منذ عدة أيام طالعتنا الوزارة بتصريحات صحفية وتعاميم، مجمل فحواها التشهير بالمعلمين واستخدام أسلوب التهديد والوعيد والفصل والسجن، وكأن المعلمين مجرد عمال مشاغبين تورطت بهم الوزارة، مثال صحيفة المدينة عدد 18538 وكذلك صحيفة الاقتصادية عدد 7410
3 كانت وما زالت لغة التعالي على المعلمين في الخطاب الرسمي وتعاميم الوزارة مستمرة منذ عقود، رغم أن أغلب مسؤولي الوزارة معلمون بالأساس، ولكنهم عندما شاهدوا حجم المعاناة وكبر المسؤولية هربوا من التدريس إلى وظائف أقل عملا وأكثر راحة
4 لسنا ضد تطبيق النظام بل نطالب دوما بالحزم عند التعامل مع المستهترين، ولكن عندما يصدر تعميم أو قرار لماذا لا يكون داخليا أو سريا يصل فقط للمعلمين، وليس من خلال وسائل الإعلام حتى يؤدي الغرض الذي صدر من أجله، وفي نفس الوقت نحفظ مكانة المعلم كما تفعل الوزارات الأخرى مع منسوبيها؟
5 لماذا وزارة التربية والتعليم الوحيدة التي تهدد منسوبيها وتشهر بهم في وسائل الإعلام؟ وما الفائدة التي جنتها الوزارة من وراء هذا الأسلوب الخاطئ؟
6 من المعروف في علم الإدارة أنك كلما همشت الموظفين لديك ولم تعطهم حقوقهم وتعاملت معهم بلغة التهديد كرهوا بيئة العمل، وقل إنتاجهم، وزاد تمردهم، وتكونت لديهم مناعة ضد التهديد
7 لماذا لا تجرب الوزارة أسلوبا آخر، وهو إعطاء المعلمين حقوقهم وتشجيعهم وتحفيزهم، والخيارات كثيرة مثل التأمين الطبي وإشراك المعلمين في قرارات الوزارة بحيث لا يتم إقرار نظام إلا بعد موافقتهم عليه؟ عموما الحلول كثيرة ويبقى الأمل في الله ثم في سمو الأمير

