دعا إعلاميون أمانة جدة إلى تفعيل دور ناطقها الإعلامي وذلك بعد أن أصدر أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبوراس قرارا بتكليف عبد العزيز الغامدي متحدثا رسميا لأمانة جدة بالإضافة إلى مهام عمله كمدير عام لإدارة الثقافة والإعلام في الأمانة
وأبان الإعلامي سعد آل منيع أنّ تجاوب الأمانة تقدّم نسبيا في الأسابيع الأخيرة في الرد والإجابة على الإعلاميين، وقال: «خلال الأربع سنوات الماضية انخفض دور الناطق الإعلامي في الأمانة، أصبحنا نتابع استفساراتنا كما يتابع المراجع معاملاته»، مبينا أنّ منع جميع المسؤولين في الأمانة عن التصريح المباشر للإعلاميين والاكتفاء بالبريد الالكتروني المرسل إلى إدارة العلاقات العامة، من شأنه تأخر وصول الرد عن الأسئلة الصحفية، مما يؤثر على حدثيّة التقارير والأخبار وخلق فجوة في التواصل مع مسؤولي الأمانة
فيما أشار الإعلامي حسين هزازي إلى أنّ المتحدث باسم أمانة جدة يتعمّد المماطلة والتأجيل عندما يواجه استفسارات الإعلاميين تحت غطاء «لا أمتلك أي معلومة» «أعطوني فرصة للاستيضاح»، ثم يتم طلب إرسال إيميل بالأسئلة، وأحيانًا يصل الرد بعد ما يربو على 30 يوما، وفي الغلب: «لا يوجد رد»
وأضاف هزازي أنّ الدور الذي تقوم به أمانة محافظة جدة في المشاريع الحيوية والتي تلامس كافة شرائح المجتمع، في بالغ الأهمية ويحتاج إلى متحدث باسمها يكون حلقة وصل بين الإعلاميين والأمانة نفسها
وكانت أمانة جدة طيلة عقود مضت تملك إدارة علاقات عامة فاعلة وناشطة جرى حلها مع الأمين الجديد وتوزيع موظفيها ونقل بعضهم إلى قطاعات أخرى غير الأمانة، وأغلقت العلاقات العامة الفاعلة واستبدلت بعلاقات عامة صامتة
إلى ذلك اكتفى عبدالعزيز الغامدي بالتعبير عن شكره لأمين محافظة جدة على هذه الثقة، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يكون عند حسن ظن الجميع