قتلت قوات الأمن الفلبينية 17 متمردا في قتال استمر يومين مع مليشيات تعارض اتفاق سلام مع الحكومة، واشتبكت القوات الأمنية مع عناصر من فصيل منشق عن جبهة مورو الإسلامية للتحرير، والتي وافقت السبت الماضي على نزع سلاح قواتها في اتفاق مهم مع الحكومة وقع في كوالالمبور، وشن الجيش الهجوم في إقليم ماجوينداناو جنوب مانيلا لاستباق أي رد فعل على الاتفاق، وفقا للفتنانت كولونيل رامون زاجالا، وقال زاجالا «نعدهم مخربين للسلام وأنهم ربما يقومون بأفعال تضر عملية سلامنا، قتل 17 بالفعل، ولم يسقط أي أحد من جانب القوات المسلحة الفلبينية»، ويقضي الاتفاق بأن يسلم مقاتلو جبهة مورو الإسلامية للتحرير أسلحتهم إلى طرف ثالث، يسميه سويا المتمردون والحكومة، وفي المقابل، ستشكل قوة شرطة محلية في منطقة إسلامية جديدة ذاتية الحكم تنشأ في 2016
من ناحية أخرى، سيخفض الجيش وجوده ويساعد في تفكيك الجيوش الخاصة في المنطقة
يشار إلى أن الاتفاق هو الأخير ضمن أربعة ملاحق وافقت عليها جبهة مورو والحكومة الفلبينية منذ أن وقع الطرفان خطة سلام أولية في أكتوبر 2012
ووقع الجانبان قبل ذلك اتفاقيات بشأن أنماط انتقالية وتقاسم للثروة والسلطة، وقالا إنهما يأملان في توقيع اتفاق سلام شامل بحلول مارس المقبل، وهو ما سيمهد الطريق أمام إقامة كيان إسلامي جديد يتمتع بالحكم الذاتي يطلق عليه اسم «بانجسامورو» بموجب قانون سيوافق عليه الكونجرس الفلبيني
وسيتمتع الكيان الجديد، الذي يعني اسمه الدولة الإسلامية، بسيطرة فعلية على الموارد الطبيعة والثروة والعائدات في منطقة «مينداناو» جنوبي البلاد