لقي ضابط في الجيش المصري حتفه أمس، في اشتباكات وحملة أمنية موسعة على جنوب العريش، خاصة حول المزارع ومنطقة مطار العريش، أعقبت استهداف وزيري الدفاع والداخلية، الفريق أول صدقي صبحي، واللواء مجدي عبدالغفار، أمس الأول بقصف صاروخي وقذائف هاون على مطار العريش خلال زيارة تفقدية لهما، وأدت لمقتل ضابطين كبيرين، أحدهما قائد المروحية التي كان يستقلها الوزيران في جولة تفقدية لعناصر القوات المسلحة والشرطة المتمركزة بقطاعات التأمين بنطاق شمال سيناء.

وأكد شهود عيان أن اشتباكات عنيفة تدور منذ فجر أمس بين القوات وجماعات مسلحة، وأشار مصدر أمني لمقتل ضابط برتبة مقدم في الحملات، إضافة لمقتل سبعة مسلحين وإصابة سبعة آخرين في الاشتباكات.

ونشر المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة مقطع فيديو على حسابه في فيس بوك للوزيرين بعد مغادرتهما المطار، فيما تبنى تنظيم داعش الهجوم دون تأكيد رسمي.