«صدام حسين» اسم قد لا ينكر أحد معرفته، نظرا لأن حامله شغل الناس في بداية الألفية الثانية، جر شعبه إلى حروب طوال عقدين من الزمان حتى سلم رايته وسقط في حفرة داخل مزرعة واصطادوه وأغلقوا عليه زنزانته الضيقة حتى قضوا عليه صباح عيد الأضحى
بطل قصتنا هنا يشبه صدام العراقي بالاسم، ولكن في المنشأ هندي الجنسية يعمل في أحد مدارس تعليم القيادة في العاصمة المقدسة، يأخذ ملفات المتقدمين إلى طلب رخصة السير، ويساعد بني جلدته الذين لا يجيدون اللغة العربية
يقول «صدام حسين» الذي جاء اسمه نتيجة لحرص والده ويقينه بأهمية هذه الشخصية، وأنه ليس وليد الديكتاتورية، «صدام» اسم ارتبط بذاكرة والدي الذي أحيى الاسم في العائلة، مبيناً أنه اسم وليد دخل على العائلة وترك حالات انقسام كبرى واصفاً الاسم بأنه أشبه بالنعت الذي يعتمد على القدرة والسلطة، ومشتق من الكلمة الفارسية معنى «سحق»
وأفاد أن أكثر ما يثير غضبه هو الإشارات إلى «صدام حسين» أو «صدام» وكذلك بناء جملة مزعجة على أنه يشير إلى البطش والقتل والدمار
وأشار إلى أنه ليس من المألوف لشعوب الشرق الآسيوي أن يكون لهم اسم معين أو اسم عائلة من هذا القبيل، في وقتٍ شجعت فيه الحكومة الهندية الحكومات الإقليمية على ضرورة اعتماد المواطنين أسماء الأماكن والألقاب، مؤكداً أن المجتمع الهندي دخلت عليه أسماء كثيرة ومختلطة
وقال إن الاسم ليس فيه ما يعيب أو يشين واعتدت عليه واعتاد عليه معارفي وأقاربي، لكن المشكلة الحقيقية هي المواقف الكثيرة التي أتعرض لها ممن تلجمهم الدهشة من اسمي» ومنها فشله في الحصول على وظيفة حسب اعتقاده