حولت نور مكي ولعها بألعاب الطفولة إلى منتجات وجدت رواجا لدى رواد السوق المكي، وتنتظر حاليا للانطلاق برؤيتها تلك نحو العالمية في المساهمة في أحد المشاريع التي تشغل القطاع الاقتصادي في العاصمة المقدسة فيما يعرف بمشروع «صنع في مكة»، الذي تتأهب لدخوله برؤية استثمارية تطال فوائدها شرائح المطلقات والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.
غير أن رؤية مكي اصطدمت -بحسب قولها- بعدة عقبات، أهمها التمويل، وقلة الدعم والتشجيع من الجهات المعنية، على الرغم من أهمية طرحها المتمثل في المشغولات البسيطة.
تقول نور «تعلقت منذ طفولتي بصياغة الذهب والفضيات، وكان هذا عمل والدي، فكنت أعمل على ابتكار تصاميم جديدة، وكل عام ترتفع لدي هذه المهارة، وكنت أزين منزلنا بمنتجاتي، حتى وصلت إلى مرحلة اتخذتها مهنة وتجارة تحمل الربح والشغف بهذه الجماليات».
وكانت البدايات من خلال مشغولات يدوية قوامها ريالات الفضة التي تزين العروس في مكة، فعملت على تطويرها بأشكال مختلفة عن الأساليب التقليدية التي عرفها أهل مكة سابقا، فلاقت استحسان الكثيرين، وانتقلت عقبها إلى إنتاج الأعمال اليدوية التي تزين أسابيع المواليد، بما فيها من ملابس وأشياء تطلبها الأمهات، ثم تحولت لعرض منتجاتي في البازارات، وجمعية البر الخيرية، ومناسبات الغرفة التجارية، ومن هنا بدأت أكون اسما تجاريا، أصبح معروفا في أوساط السيدات المكيات.
وحول فكرة إسهامها في مشروع صنع في مكة، قالت «أخطط للمشروع الخاص بالحجاج وزوار مكة، وفكرته صناعة الأعمال والأشغال اليدوية التي يفضلونها ويقبلون على شرائها كذكرى خاصة من أطهر مكان بصناعة أيادٍ مكية، وفكرتي أن يكون هذا مشروعا مشتركا بين الأسر المنتجة التي لا تجد الدعم، وأعدادها ليست بالقليلة، وذلك من خلال مصنع يتم إنشاؤه في المنطقة المركزية، يضم كوادر نسائية مكية تقدم صناعات مختلفة»، واستدركت «ولكن كأي مشروع، لا بد أن يصطدم بعقبات، أولها رأس المال وقلة الدعم والتشجيع من الجهات المعنية».
داعية رجال الأعمال بتكثيف الدعم في هذا الاتجاه لرفع مستوى إنتاجية الأسر المنتجة، وخصوصا السيدات المطلقات والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، بتدريبهم وتشجيعهم وحثهم على المساهمة في التنمية، للإسهام في تنمية المجتمع.
نور مكي: هدية الحاج مشروع يبحث عن الدعم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
