تصاعدت شكاوى عضوات الأندية الرياضية النسائية التابعة للهيئة الملكية بعد إغلاق ناديي الحويلات والفناتير النسائيين ونقل عضواتهما إلى نادي الفردوس الذي افتتح مؤخرا والذي لم يستوعب ذلك العدد الكبير من الرياضيات فضلا عن تعطل المسبح وقلة الأجهزة الرياضية.
وأوضح «ح.ش» أن زوجته كانت التحقت بنادي الحويلات قبل أكثر من خمس سنوات وكانت تمارس فيه كثيرا من الأنشطة والبرامج التي استفادت منها إلى أن أغلق.
فيما أشارت إحدى عضوات نادي الفردوس النسائي، فضلت عدم ذكر اسمها إلى أن إغلاق ناديي الحويلات والفناتير من قبل أحد المديرين التنفيذيين بالهيئة الملكية تسبب في تحويل أكثر من 700 عضوة إلى نادي الفردوس الذي لا يحتمل أكثر من 150 عضوة فضلا عن قلة معداته وأجهزته ما تسبب في شجار دائم بين العضوات للاستحواذ على بعض الوقت لاستخدام أجهزة السير أو العجلة التي لا يتجاوز عددها العشرة أجهزة.
وفي الوقت نفسه أبدى عدد من موظفات نادي الفردوس استياءهن الشديد من إدارة النادي التي تتعمد تحميلهن أكثر من ساعات العمل الرسمي دون مقابل للساعات الإضافية، وتعرضهن لمشاكل عديدة مع المشتركات نتيجة لتوجيهات الإدارة بالحد من بعض البرامج والأنشطة ومنع استخدام المسبح لأسباب كثيرة اعتبرنها غير مقنعة، مطالِبات إدارة الهيئة الملكية بسرعة التدخل والوقوف على وضع إدارة النادي التي تفاقمت بسببها المشاكل للموظفات والعضوات.
وأوضحت مصادر لـ»مكة» أن إغلاق ناديي الحويلات والفناتير النسائيين، والإصرار على تعيين مشرفة النادي الحالية رغم وجود من هن أفضل منها، قراران لم يدرسا بالشكل المطلوب.
وأكدت المصادر وقف قبول الاشتراكات في الوقت الراهن نظرا لكثرة العدد الذي فاق 700 مشتركة فضلا عن عدم تجهيز النادي بالمعدات والأجهزة الكافية، لافتة إلى أن الإدارة المسؤولة عن تشغيل الأندية تواجه كثيرا من الإحراجات نتيجة لتلك القرارات غير المدروسة على حد قولها.
ولم يتسن الحصول على توضيحات من المتحدث الرسمي باسم الهيئة الملكية للجبيل وينبع الدكتور عبدالرحمن العبدالقادر حيث لم نتلق ردا على استفساراتنا التي أرسلناها إليه بالبريد الالكتروني منذ أسبوع قبل إعداد هذا التقرير.