الكثير من المسؤولين الذين كانوا يطربون لتكتكات الكاميرات ويبتهجون بأضواء الفلاشات أصبحت كاميرا الجوال ترعبهم وتقض مضاجعهم الوظيفية، إنها التقنية الحديثة التي تكشف عورات الكثير ممن يمارسون أعمالهم بلا وازع أخلاقي أو ضمير إنساني.
فالكاميرا اقتنصت معلما برتبة جلاد، وآخر يمارس العنف أثناء تحفيظ التلاميذ كتاب الله الكريم وهو أبعد ما يكون عن تعاليمه وتشريعاته السمحة، وإداري في قطاع خدمي يتهجم على المراجعين ويطردهم وكأن القطاع جزء من أملاكه الخاصة.
بصدق..لست مع التلصّص على الناس واختراق خصوصياتهم بعدسة كاميرا أو أجهزة تسجيل وتنصّت، ولكن طالما أن المسألة تخص الشأن العام والمصلحة الوطنية فلا بأس أن نركب كاميرات المراقبة في كل شارع وكل دائرة حكومية.
وهذا ما هو معمول به في أغلب دول العالم المتحضرة بدءا من المصاعد مرورا بوسائل النقل وانتهاء بقطاعات الدولة ومؤسساتها المختلفة..ويكفي.
اليوتيوب يفصل معلما!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
