تبنت حركة الشباب الصومالية أمس مسؤولية استهداف مدير قسم الأرصاد الجوية في مطار مقديشو الدولي.
وذكر موقع صومال ميمو التابع للحركة نقلا عن مسؤول في الشباب قوله إن “مجاهدي الحركة استهدفوا سيارة كانت تقل مدير قسم الأرصاد الجوية واثنين من رفاقه خلال مرورها في حي ودجر شرقي العاصمة”.
وأضاف أن “العملية انتهت وفق الخطة”، دون أن يوضح طبيعة هذه الخطة.
وتضاربت الأنباء اليوم حول اغتيال محمد إبراهيم علي مدوي، مدير قسم الأرصاد الجوية في مطار مقديشو الدولي، بعد تعرضه لإطلاق النار صباح أمس بالعاصمة.
ففي الوقت الذي نشرت مواقع الكترونية خبر مقتل مدير قسم الأرصاد الجوية، مستندة إلى مصادر طبية، ظهرت معلومات أخرى تفيد بأن إبراهيم ما زال على قيد الحياة، وأن حالته حرجة جدا.
وقال وزير النقل الجوي للإعلام إن حالة محمد إبراهيم الصحية مستقرة، ولا داعي للقلق، مشيرا إلى أنه تعرض لطلقات نارية ونقل إلى مستشفى حلني الذي تديره القوات الأفريقية (أميصوم).
من جهة أخرى، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الانفجار الذي تعرضت له القوات الأفريقية في مدينة كسمايو الساحلية أمس، وأسفر عن مقتل شخصين، وإصابة آخرين.
وتشهد الصومال حالة من القلق بعد التهديدات التي وجهها الناطق باسم حركة الشباب شيخ على طيري بتنفيذ هجمات ثأرا لزعيمهم الراحل في مطلع الشهر الحالي.