أعلنت وكالة الفضاء الروسية «روس كوسموس» أن سقوط المركبة الفضائية التي كانت تحمل قمرين صناعيين للأرصاد الشهر الماضي، كان نتيجة مشكلة فنية في برامج الحاسوب الخاصة بالمركبة.

وقال رئيس الوكالة إيجور كوماروف أمس في موسكو «لدينا مشكلة ليست ذات صلة بالجودة أو النظام المعمول به في الإنتاج (إنتاج الصواريخ) بل تتعلق بخصوصيات في ترابط البرامج الحاسوبية».

وكان مركز القيادة قد فقد الاتصال بالسفينة الفضائية بعد انطلاقها حاملة قمرا صناعيا للأرصاد قبل أن تسقط في وقت لاحق.

وأثار هذا الحادث جدلا واسعا لأسباب أبرزها أن هذه هي المحاولة الثانية فقط لإطلاق سفينة فضائية من محطة فستوتشني الفضائية الروسية وأن المرة الأولى شهدت بالفعل مشاكل فنية.

من جانبه قال نائب رئيس وكالة الفضاء الروسية ألكسندر إيفانوف، إن إحدى الخوارزميات في توجيه المرحلة المتقدمة من الصاروخ من طراز «فريجات» لم تكن مكتملة التطوير ولم يتم توفيقها مع الوضع الجغرافي لمحطة فضاء فستوتشني الواقعة في أقصى شمال روسيا مما أدى إلى فشل توجيه صاروخ «فريجات» بالشكل الصحيح.

وأوضح إيفانوف أن هذه الخوارزمية تستخدم منذ نحو 20 عاما بشكل ناجح في إطلاق صواريخ من محطات فضاء بايكونور وبليستسك وكورو.