في بادرة نوعية وبعيداً عن الأجواء، الصاخبة ورغبة في التحليق عالياً.
استحدث فكر جديد، من بوابة ترسيخ إرث سعودي وعربي، ارتبط بحياة الصحراء، التي يأتي على سلم أولوياتها الصيد، ويعتلي عرش بطولته الصقور السعودية، التي غابت بِعدِّها قيمة تراثية عن أذهان كثيرين، ما دفع فهد الصفح صاحب مشروع مؤسسة المستكشف للرحلات إلى ابتكار عروض للصقور وكلاب الصيد كنوع من التجديد، ضمن احتفالات اليوم الوطني؛ حاول من خلالها تجسيد لوحات فنية للتعبير عن حب الوطن.
يقول فهد الصفح لـ»مكة» «هذه الفكرة جاءت من رحلاتي البرية، حيث لاحظت أموراً بيئية بحاجة إلى بنية تحتية سليمة لها، من ضمنها الصقور في ظل السلوكيات الخاطئة من البعض أثناء ممارسة رياضة الصيد بالصقور رغم أنها تعد إرثا حضاريا سعوديا»، ولفت إلى أن عروض الصقور التي أدخلها ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني، تتمثل في عرض لكل ما يتعلق بحياة الصقور وطرق التعامل معها، فضلاً عن العروض الطائرة.
وأضاف «يتم تدريب الصقر على لغة تخاطب سليمة، تتضمن نبرة صوت معينة واسما واحدا له كي يستجيب للمدرب سريعا خاصة في العرض الطائر، إذ إن الصقور تطير تلقائياً بمجرد رؤية طيور أخرى بجانبها، غير أن تدريبها يكون على بعض الفنّيات كالملواح عبر ربط الطُعم بحبل وتحريكه لجعلها تطير بشكل دائري وتلوّح بأجنحتها فترة أطول».
وفيما يتعلق بكلاب الصيد، أفاد بأن غريزتها اللعب، وتدريبها يتركز حول كيفية منعها من أكل فريستها بعد صيدها، وذلك عن طريق تعويدها على تناول أطعمة محددة، وزاد «يدّرب كلب الصيد على الركض بسرعات كبيرة من خلال تجويعه بطريقة معينة وإطلاق الجرابيع كونها تتميز بحركة سريعة، ما يجعله يركض بشكل أكبر فتتقوى عضلاته».
وأبان بأن كلاب الصيد مدربة على تأدية العروض في مسافات محدودة داخل حلقة المشاهدين، لا سيما أنها لا تهاجم البشر مطلقاً، حيث تصطاد الفريسة وتجلبها لمدربها دون أكلها، مبيناً أن الهدف من تلك العروض ترسيخ مفهوم قابلية الصقور وكلاب الصيد للتواصل مع البشر بسهولة.
يذكر أن مؤسسة المستكشف للرحلات تشارك ابتداء من اليوم في فعاليات الاحتفال باليوم الوطني في مجمع رد سي التجاري بجدة، عبر خيمة تراثية تحوي العديد من اللوحات الفنية المستقاة من كافة مناطق السعودية.
ضمن احتفالات اليوم الوطني عروض طائرة للصقور وكلاب الصيد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
