قبيل انطلاقة دوري جميل لم يدر بخلد أكثر المتشائمين من جماهير التعاون أن يصل فريقها إلى هذا المستوى الهزيل من النتائج، فخلال الجولات الخمس الماضية حول السكري طعمه علقما على ألسنة جماهيره، فالفريق الذي أبهر الجميع الموسم الماضي لم يحقق سوى نقطتين من خمس مباريات، وأقال مدربه بعد ثلاث جولات، كاشفا عن خلل كبير في بنية الفريق أثمرت عن الخروج المبكر من مسابقة كأس ولي العهد من دورالـ32 على يد القادسية، أعقب ذلك إقالة المدرب توفيق روابح الذي أغضب أداؤه عاشقي التعاون فرضخت الإدارة للضغط الجماهيري وجلبت البرتغالي مانويل جوزيه.
بينما يؤكد رئيسه محمد القاسم أن الصبر ربما يأتي بالظفر لكن الجماهير التعاونية متسرعة وتريد النتائج الإيجابية باستمرار، وهذه استحالة كبيرة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق حاليا.
يذكر أن الفريق تنتظره مواجهات مهمة وفاصلة خاصة وأنه سيلاقي الكبار في خمس جولات متتالية، وبالتالي سيكون في وضع حرج بعد أن فرط في نقاط المباريات السهلة، ويجب على التعاونيين مضاعفة الجهد إن أرادوا الحصول على النقاط والهروب من منطقة الخطر.
السكري يذيق عاشقيه مرارة الهزائم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
