من دون هواتف خلوية أو أنظمة حوسبة سحابية، استندت عملية ابتزاز في البورصة بكل بساطة إلى اللصائق الورقية الصغيرة المعروفة بـ»بوست-ات»، فقد استخدم فرانك تامايو خلال خمس سنوات هذه اللصائق الورقية الصغيرة لينقل إلى سمساره معلومات سرية عن صفقات في البورصة كان يحصل عليها مسبقا من محامي أعمال، وذلك ما كشفته اللجنة الأمريكية للأوراق والأسواق المالية.
وبحسب تحقيق اللجنة فإن فرانك تامايو كان يُري اللصائق الصغيرة للسمسار بالقرب من الساعة الكبيرة في محطة نيويورك المركزية قبل تمزيقها لإخفاء آثار فعلته، وكان يستخدم محارم ورقية في حال تعذر عليه استعمال اللصائق، وفي بعض الأحيان كان يمضغ هذه الأوراق ويأكلها لإخفاء أثرها.
وبعد هذه اللقاءات، كان السمسار يتصل بتامايوز لينصحه بالقيام باستثمارات مبنية زورا على تحليلات وأبحاث لكنها قائمة في الواقع على التداول بالاستناد إلى معلومات داخلية.
وتمكن السمسار والمحامي وفرانك تامايو من جني 5,6 ملايين دولار بطريقة غير شرعية من تداول هذه المعلومات السرية، وهم ملاحقون حاليا أمام القضاء.
عملية ابتزاز في البورصة بلصائق ورقية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
