ولعب آل الشيخ، دورا كبيرا في حسم الملف الذي كان ضمن أجندة احتماعه برئيس الفيفا جياني إنفانتينو على هامش قرعة كأس العالم بروسيا.
وبموجب القرار المتوقع، ستستعيد الكويت بعض حقوقها، كتنظيم بطولة «خليجي 23» بدلا عن قطر حال رغبت في ذلك.
وقبل القرار الرسمي، يجري فيفا اليوم تصويت عبر سكايب لأعضائه، بعد أن وافق المجلس التنفيذي أمس على قبول التوصية التي تقدمت بها الكويت لرفع الإيقاف عن رياضتها بعد التطورات الكبيرة التي شهدها هذا الملف.
وكان تركي آل الشيخ قدم شكره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمه له في هذا الملف، مؤكدا عبر حسابه بتويتر» هذا أقل ما نقدمه لأبونا الشيخ صباح، والشكر لسيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدعمه لي في هذا الملف».
شروط الفيفا لرفع الإيقاف
- إنهاء مسار مراجعة القوانين المطبقة على الهيئات الرياضية في الكويت وجعلها متوافقة كليا مع المعايير الدولية.
- إعادة العمل باللجنة الأولمبية الكويتية والاتحادات التي تم حلها في 2016.
- سحب الدعاوى القانونية الكويتية ضد الهيئات الدولية.


