"ألو" هي كلمة "هالو" العالمية، والتي تنطق على لسان كل أحد يتحدث على الهاتف مع اختلافات بسيطة.

لكن لماذا اختيرت هذه الكلمة دون غيرها؟ ولماذا لم يغيرها أحد ولم يوجد لها بديل؟

1 هي الكلمة الأولى التي نطقها "جراهام بيل" لتجربة الهاتف، مناديا اسم صديقته.

2 استخدمها "أديسون" كبديل وتمييز عما كان يستخدم في نداء السفن "آهوي"، لتصير لاحقا نداء الهاتف "هالو".

3 اختارها "أديسون" حين راسل رئيس التليجراف وقتها قائلا: لا أعتقد أننا سنحتاج إلى جرس إنذار للهاتف، فكلمة "هيللو" يمكن سماعها على بعد 10 إلى 20 قدما من الهاتف.

4 "ألو" صارت اللزمة الشائعة في الاتصال والمفهومة عالميا.

5 نلفت أحيانا انتباه الأشخاص حولنا بالقول: ألو.

6 جزء من الاعتياد، ولأننا لا نجد دائما أسبابا لنبرر أفعالا وأقوالا نستخدمها بدون تفكير.

7 "ألو..ألو لا أسمعك" يستخدمها البعض عند الرد على مكالمة لا يريدونها، ويغلقون الخط مع التعذر بأن الصوت غير واضح.

8 "ألو، هل تسمعني؟" عبارة ضرورية في كثير من المشاهد في الحياة والأفلام، خصوصا لشخص يتحدث خارج البلد الذي أنت فيه.