بأبواب مخلوعة ونفايات متراكمة ومناهل صرف صحي خربة، يستقبل مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة مراجعيه ومرتاديه، هكذا بدا الإهمال في كل ناحية من أرجاء هذا المرفق الصحي العريق.
وأبدى عدد من المواطنين استغرابهم وترك المستشفى الذي مضى على إنشائه 35 عاما مهملا، وأوضحوا أن الترميمات وأعمال الصيانة لن تجدي نفعا مع واقعه المرير.
وبحسب المواطن عبدالرحيم سليمان، فإن مبنى المستشفى أصبح متهالكا، مشيرا إلى أن الأهالي باتوا يتخوفون منه لكثرة الأخطاء الطبية، وتصدع الجدران بدءا بالأسوار الخارجية وانتهاء بغرف التنويم.
وأضاف: بالرغم من أن وزارة الصحة حاسبت المتسببين في الأخطاء الطبية إلا أن المستشفى لا يزال بحاجة إلى المتابعة.
ويقول المواطن عبدالله الحربي إن الإهمال يتربع في كل ناحية من المستشفى بداية بمواقف المركبات التي تنتشر فيها النفايات بشكل مقزز لا يمنحك شعورا بأنك داخل منشأة صحية حكومية، مضيفا بأنه يتردد على المستشفى منذ أشهر لوجود مريض له، وفي كل مرة يلاحظ إهمال نظافة دورات المياه، والأسرة داخل غرف التنويم، وأن طاقم التمريض غير متجاوب.
ويشير منير الردادي إلى بوابة المستشفى المخلوعة، ونقطة الصرف الصحي التي انهارت، والنفايات المتجمعة حول المدخل الرئيس، مطالبا الجهات المعنية بالتحرك لتدارك الوضع وإعادة المستشفى إلى وضعه الطبيعي.
وتساءل عن غياب الرقابة ودورها حيال المتسبب في تراكم النفايات وترك باب المستشفى طريح الأرض منذ أكثر من عام يعترض طريق المارة على قارعة الطريق.
إلى ذلك أرسلت الصحيفة الأربعاء الماضي صورة الباب المخلوع للمتحدث الإعلامي بصحة منطقة المدينة المنورة عبدالرزاق حافظ، وأفاد باستلامها وأنه ينتظر رد إدارة المستشفى حول أسباب خلع البوابة.