بقهوة لذيذة من مقهى مفضل لدي، وأغنية صباح وأن نسلك حديقة أحبها مشيا، وعبق زهر يبيعه تاجر انكسر، وصفاء ذهن في يوم جميل خصه الله لي.
ديّنّي ابتسامة، وثمانية أشهر افتقدتك بها وكلك لي.
ديّنّي بأن تكون لي وحدي، وروحك روحي، وتصبح أنا، وأنا أكون بك.
ديّنّي بأن أعيش معك عمرا أستعيد به ثمنا دفعته لأحظى بك.
هل تصدق..عشت سنواتي العشرين من عمري بحثا عنك، وأعطيتك إياها مهرا لعينيك، غاليتان هما عيناك، وأحب أيضا يديك، ووجنتيك، وطقطقة كعبيك وأنت تمشي قادما إلي.
ديّنّي بعد شقاء عشته وحدي، وغربة أنهكتني، أياما جميلة انتظرتها كثيرا ولم تأت.
ديّنّي بقسم أن تبقى معي، تكبر أمامي ولا تفارقني أو تتركني وحدي، أن تصبح شجرة معمرة أستظل بها من لهيب حياة، وأن تكون غيمة سخية تغسل روحي من خيبات متراكمة وسوء حظ وألم قلب.
ديّنّي أن تزخرف أيامي وتختار صباحاتي، وأن تهتم بي.
ديّنّي كل هذا، وأنا أدينك بأن أكون أنت، ودرعا يحميك من سخط الحياة، وظهرا يحميك من نكباتها، ورمشا لعينيك يرد السهام عنهما، أعدك بأن أكون أنت لك وحدك كل الأوقات جمالا وحياة.