في الوقت الذي انتظر فيه كثيرون فك الارتباط ما بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة ازداد هذا الارتباط تماسكا! ولم ينكف أتلتيكو عن السير مع برشلونة في نفس المسار بل كاد أن يتقدم عليه لولا تعادلا فرضه عليه إشبيلية عنوة وازداد الانحشار في الصدارة بدخول الريال بقوة وأصبح بفارق نقطة عن المتصدرين!في موسم 2006/2007 كان الريال وبرشلونة يسيران على خطين متوازيين ومن خلفهما إشبيلية متربصا لقد كان موسما استثنائيا عندما توج الريال بطلا رغم تعادله بالنقاط مع برشلونة لكن أفضلية مواجهتي الفريقين حسمته للميرينجي
ذاك موسم أسمته الصحافة الإسبانية «موسم جنون الليجا» وفي الجولة ما قبل الأخيرة كاد الريال أن يخسر وكاد برشلونة أن يفوز لكن في اللحظات الحاسمة تعادل الريال مع سرقسطة وقبل نهاية المباراة بدقيقة دمر تامودو قائد إسبانيول أحلام برشلونة لتنتهي المباراتين بالتعادل ثم توج الريال بطلا في الجولة الأخيرة
وفي الأسبوع الماضي كان هناك أحداث مشابهة لما حدث في موسم جنون الليجا لقد تألق ليفانتي وكان هو شرارة الأحداث عندما حرم برشلونة الفوز وتصدى دفاعه وحارسه على وجهة الخصوص أمام ميسي ورفاقه
لقد قدم ليفانتي الفرصة على طبق من ذهب لأتلتيكو مدريد لقد أوقف له برشلونة! وقلما يجد أتلتيكو فرصة كهذه لكن إشبيلية لعب مباراة العمر وحرم أتلتيكو من فوز غال وثمين
منذ أيام رافائيل بينيتيز مع فالنسيا 2004 لم يحتل فريق صدارة الترتيب في النصف الثاني غير الريال وبرشلونة لقد كاد سيميوني أن يدخل التاريخ لكن الأندلسيين رفضوا أن يكون دخوله على حسابهم! وعلى إثر ذلك دخل الريال لعبة المنافسة على الصدارة مجددا فمن يستطيع إخراج زعيم العالم منها؟!