تمكنت القوات الكردية والاتحادية العراقية من استعادة بعض البلدات والمواقع من تنظيم الدولة الإسلامية بدعم جوي أمريكي لكن استعادة السيطرة على الموصل، ثاني مدن العراق، تشكل تحديا عسكريا أكثر صعوبة.
وقال روش نوري شاويس قائد قوات البشمركة في منطقة الخازر التي تبعد مسافة 30 كلم شمال الموصل إن الظروف لبدء معركة استعادة المدينة غير متوفرة حتى الآن.
وأضاف «من الواضح أن ميزان القوى ما يزال في صالح العدو».
وكان وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري أعلن الأسبوع الماضي أن استعادة السيطرة على الموصل «هدف أساسي» بالنسبة لبغداد.
وأضاف «نظرا للعمليات العسكرية التي سنقوم بها، اعتقد بان ذلك لن يكون أمرا صعبا».
وفي الأسابيع الأخيرة، حققت القوات التي تواجه التنظيم نجاحات محدودة بفضل الدعم الجوي الأمريكي مثل استعادة السيطرة على سد الموصـل أواخـر أغسطس الماضي.
وتمكنت القوات الكردية الأسبـوع الماضي من استعادة السيطرة على سبع قرى في سهل نينوى الذي يمتد حتى الموصل، لكن بين هذه القرى والموصل ما تزال برطلة وقره قوش وغيرها تحت سيطرة داعش.
وأوضح شاويس «نحن بحاجة إلى تعاون حقيقي من جانب الأسرة الدولية يجب تقديم مساعدات عسكرية بشكل منتظم وثابت مثل المعدات والذخيرة والأسلحة».
وأبرز الأهداف الملحة للولايات المتحدة الآن هو تعزيز قدرات الجيش العراقي الذي من المفترض أن يلعب دورا رئيسيا في استعادة السيطرة على المدينة.
وفي الموصل تستفيد الدولة الإسلامية من تعاطف ودعم جزء من السكان الذين شعروا بالغبن حيال تجاوزات قوى الأمن ذات الغالبية الشيعية.
والطريقة التي سيتصرف بها سكان الموصل إزاء عملية عسكرية واسعة النطاق ما تزال أمرا مجهولا يتعين على الخبراء العسكريين تقييمه.
«كان الأمر عبارة عن جبهة مفتوحة كما كان الهجوم طاغيا، تحاول القوات الحكومية مرارا استعادة السيطرة على تكريت لكنها تفشل».
كيرك سويل، المسؤول عن نشرة إنسايد إيراكي بوليتكس
«استعادة السيطرة على مدينة الموصل الشمالية سيستغرق شهرا على الأقل، إلا إذا انهار داعش لأسباب داخلية».
أنتوني كوردسمان، المحلل بالمركز الاستراتيجي والدولي للدراسات

