دفع معتقد خاطئ بعض المصلين في الحرم المكي الشريف للصلاة في الناحية الجنوبية منه لنيل ما يرونه فضلا يؤجرون عليه في استقبال القبلتين الأقصى والكعبة
بداية لم يجد الباكستاني محمد خان حرجا في استقبال القبلتين في آن واحد، لأن الأقصى هو القبلة الأولى للمسلمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم
ويقول علي مجيد إنه يشعر بروحانية وطمأنينة في اتجاهه للقبلتين لنيل الميزة التي حظي بها الصحابة في صلاتهم متجهين إلى الأقصى قبل أن تتحول القبلة إلى الكعبة المشرفة ويستقبلونها أيضا، مضيفا أنه لم يستقبل الأقصى وحده ولكن استقبل الكعبة المشرفة قبلة المسلمين
وأشار أستاذ الفقه والأصول بجامعة أم القرى، الدكتور محمد السعيدي إلى أن الاتجاه لقبلة غير الكعبة حرام في حديث «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، وتحولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة بنص القرآن «فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره»
وأوضح أستاذ التاريخ في الجامعة ذاتها، الدكتور فواز الدهاس، أن خالد القسري هو أول من أدار الصفوف حول الكعبة، مشيرا إلى أنه قبل ذلك كان الناس يصلون في صفوف متفرقة، وكانت كل ناحية في الحرم لها إمام، ولم تظهر هذه البدعة بشكل بارز في الحقب التاريخية السابقة، وتبقى مجرد معتقد لا أصل له في تاريخ المسلمين على مر العصور