أنا سفير بلادي في كل الدول وأي الدول، أنا سفيرها في الأمم المتحدة لكل النوايا وبلا نوايا، أنا سفيرها في هذا الزمان وزمان مضى وزمان آت.
أنا سفير بلادي في قصص السوبرمان وقصص الصبايا الآتيات من أساطير الحكايات.
وخرافات الغول ونسج خيال الجدات.
أنا سفير بلادي إذا ما غدرها الزمان والخل وإذا ما صفا لها الزمان.
أنا السفير ولن أخون، أنا السفير ولن أقبل تنازلات تقلل من قيمنا ومبادئنا مهما كانت الضغوط.
نعم أنا السفير في كل الدول وكل زمان، ولن أحابي ولن أضعف ولن أكون إلا ما يجب أن أكون شامخا واثقا كأجمل ما يكون.
هل أبدو وكأني أسبح في خطبة عصماء لا ملامح لها ولا هوية؟ نعم قد أبدو كذلك ولا أعرف ما الذي جعلني أشعر بهذا الحماس، لأتصور نفسي سفيرا يعتلي الريح ليقوم بمهمات «سوبر» لم يعد لها مكان في هذا الزمان.
أثير فيك سخريتك؟ نعم لا ألومك، فأنا أسخر من تفكيري هذا أيضا ولا أدري هل تجتاحني حالة مثل حالة طفل يقرأ قصة أسطورية فيعيد صياغتها بلغته التي يميل فيها إلى المبالغة، أم هي حالة خذلان من ذلك النوع الذي يتبعه هذيان مضحك، أم هي حالة أمل وتأمل! لا أستطيع التحديد بالضبط ولكني ما زلت مستمتعا بفكرة أني «أنا السفير».
أنا السفير!
منى سالم باخشوين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
