أيد المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أمس التدخل الأجنبي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في بلاده عقب هجمات جوية أمريكية وفرنسية، لكنه دعا إلى ضوابط صارمة.
وقال المتحدث باسم السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة إنه حتى لو كان العراق بحاجة إلى مساعدة من الأشقاء والأصدقاء في قتال الإرهاب الأسود فإن الحفاظ على سيادته واستقلال قراراته له أولوية قصوى.
وأضاف أن هذه الأعمال الإرهابية «تستدعي تضافر الجهود الدولية لإيقافه مع ملاحظة القيادات السياسية العراقية ضرورة أن تكون بمستوى المسؤولية واليقظة والحذر والوعي حتى لا تجعل هذه المساعدة الخارجية مدخلا للنيل من استقلالية القرار السياسي والعسكري العراقي وألا يتخذ التنسيق والتعاون ذريعة لهيمنة القرار الأجنبي على العراق وخصوصا في المجالات العسكرية».