في خطوة للترشح مجددا للانتخابات الرئاسية 2017 أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس عودته إلى الحياة السياسية وسعيه للفوز برئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي ينتمي إليه.
وحسم إعلان ساركوزي تكهنات استمرت أشهرا في وسائل الإعلام المحلية بشأن عودة السياسي المحافظ إلى الساحة السياسية بعد هزيمته أمام الرئيس الفرنسي الحالي الاشتراكي فرانسوا هولاند في 2012.
ولا يزال أمام ساركوزي تخطي سلسلة من القضايا والعقبات القانونية التي قد تعوق عودته السياسية المزمعة.