حذر الباحث الدكتور عبدالقادر الفهري من إهمال اللغة لأنها لم تعد مجرد مرآة للثقافة والتواصل وإنما هي أداة سياسية حاسمة لبناء الدولة والأمة، لذا فإهمالها يمثل تهديدا لهذا الكيان.
تناول الفهري في محاضرة نظمها مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود أمس الأول حملت عنوان «السياسة اللغوية والتخطيط: مسار ونماذج» عدة محاور منها: السياسة اللغوية والتخطيط اللغوي: بعض الدروس المستفادة من تاريخ العلم والمنهج، واللغة العربية والتحديات :الخليج نموذجا، وبعض التجارب في السياسة اللغوية .
وأشار الفهري إلى أن اللغة ليست فقط مرآة للثقافة، ولا للبيئة التي تحيا فيها وتحيي ما فيها، ولا الهوية والانتماء التاريخي ولا أداة تواصل تنقل بها الأفكار والمعتقدات، إلى جانب هذا، هي أداة سياسية رمزية ومادية حاسمة، ونظاما متجانسا ومتكاملا يمكن التحكم فيه وتوظيفه لتكوين أداة ترسخ مفهوم الدولة أو الأمة .
وأوضح الأمين العام لمركز الملك عبدالله، الدكتور عبدالله الوشمي، أن المركز قد اقترح على اليونسكو موضوع «الحرف العربي» ليكون الموضوع الرئيس للاحتفاء باللغة العربية في يومها والذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام.
الفهري يحذر من إهمال اللغة ويعتبره تهديدا لكيان الدولة والأمة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
