المفروض أن لاعب كرة القدم المحترف يتقاضى شهريا أو سنويا مبلغا محترما، والمفروض أن يحدد مجلس إدارة الكرة المبلغ الذي يمنح كمكافأة فوز أو تعادل، والمفترض أن تحدد إدارة الكرة على ضوء خبرتها ومعرفتها الحقيقية للفرق المشاركة معها في نفس المسابقة.
والمطلوب من المسؤول الفني عن الفريق أن يحدد مسبقا ترتيب الفرق التي سوف يلاقيها في المسابقة.
ويذكر إن كان من الدوري الممتاز، أن الهلال مثلا والأهلي والنصر والاتحاد هم الأربعة الأوائل حسب نتائجهم في موسم سابق، وحسب الإضافات التي أدخلها كل ناد على لاعبيه في الموسم الجديد، وكذلك الحال بالنسبة لدوري الأولى.
أما أن يأتي فريق كالاتفاق ويمنح على سبيل المثال مكافأة فوز لمحترفيه لأنهم حققوا فوزا على ناد ترتيبه متأخر جدا في نفس المسابقة فهذا هدر لأموال، تنفع في وقت الضيق ووقت الأزمات وما أكثرها.
أكتب هذا المقال بعد أن تابعت أن فرقا متصدرة لدوري ركاء تقدم مكافأة الفوز لمحترفين فازوا بشق الأنفس على أحد الفرق المتواضعة جدا.
يا جماعة الخير، هذا إهدار للمال الشحيح الحصول عليه، في وقت لم يبق للوحدة مثلا من مشجعيه الأقحاح، إلا عالي الموركي ونفر قليل دخلهم على قد لحافهم.
ثلاثة أشخاص يدعمون الوحدة حاليا، الرئيس ونائبه والوحداوي القديم الهيج، في وقت غاب المئات من أصحاب الملايين من الوحدة لأسباب لا يعلمها إلا هو سبحانه.
الفوز على أبها ليس معجزة، وفي رأيي أن الفريق الأبهاوي فريق متواضع الإمكانات والقدرات وليس الفريق الصعب هزيمته، ونتائجه في مسابقة متواضعة للغاية.
ومن وجهة نظري أن تحدد إدارة الكرة في فريق الوحدة النتائج حسب ترتيب الفريق في نهاية الموسم، فالمفروض من اللاعب المحترف أن يقدم كل ما عنده من بداية الموسم لنهايته، أما اللاعب القادم من الاتحاد فينطبق عليه القول: لو فيه خير ما رماه الطير.
ولتحافظ الإدارة على لاعبيها الذين صعدوا من المراحل السنية والبعض القليل جدا كالقادمين من جنوب المملكة وشرقها وأن تهتم بالقاعدة أكثر فأكثر.
وأحيي اللحياني والهيج والزويهري وأقول لكل مكاوي مقتدر الوحدة أمانة في عنق كل مكاوي له رصيد ضخم في البنوك ما شاء الله.
تقنين الشرهات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
