تقارب الأضحى واليوم الوطني يربك حجوزات الطيران

زينة علي - الدمام

تسبب تغيير نسبة كبيرة من حجوزات السفر في مكاتب السياحة في إحداث ربكة في حجوزات الطيران والفنادق والشقق المفروشة، وكشف عن توجه نسبة لا تقل عن 40 % من المسافرين لتقديم مواعيد حجوزات السفر من بداية الإجازة الرسمية لعيد الأضحى والتي تبدأ رسميا 2 ذو الحجة إلى الثلاثاء 28 من ذي القعدة المقرر كإجازة للعيد الوطني والذي صادف أن يكون في هذا العام قبل إجازة العيد بيومين.
وأغلقت أغلب الرحلات للوجهات السياحية الداخلية والخارجية التي يقصدها المسافرون من السعودية بدءا من يوم إجازة العيد وحتى الأيام التي تليها وصولا لبدء أيام عيد الأضحى.
وبالرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي لتغيير موعد إجازة عيد الأضحى إلا أن تزامن المناسبتين أعطى دافعا لكثير من الأسر لإعطاء أنفسهم أياما إضافية وتمديد فترات سفرهم بتقديم مواعيد الحجوزات.
وذكر دخيل الطيار مسؤول إحدى شركات السياحة أن الزيادة لم تكن في عدد الرحلات التي تم الحجز لها مسبقا ولكن الزيادة الملاحظة كانت في تغيير مواعيد السفر لتتقدم عن المواعيد المقررة مسبقا بواقع يومين لأربعة أيام بنسبة ليست قليلة من الحجوزات سواء الداخلية أو الخارجية.
مشيرا إلى أن السنوات الماضية كانت نسبة الحجوزات ترتفع خلال نهاية الأسبوع المصادف لإجازة العيد الوطني عن باقي الأسابيع لأن يوم إجازة العيد الوطني يضاف لها إجازة نهاية الأسبوع إلا أن هذا العام لم تتغير حجوزات نهاية الأسبوع المصادف للعيد الوطني عن باقي العام كثيرا كونه صادف وسط الأسبوع وسبق إجازة عيد الأضحى بيومين فكان لتغيير الحجوزات النصيب الأكبر من الحجوزات خلال إجازة العيد الوطني.
وذكر الطيار أن دبي وإسطنبول والقاهرة احتلت أكثر من 50 % من نسبة الحجوزات الخارجية فيما بلغت نسبة المسافرين لبيروت ودول شرق آسيا نحو 30 % وأمريكا ودول أوروبا بنسبة 10 % حيث احتلت لندن وباريس والنمسا وألمانيا النسبة الكبرى و10 % نسبة الحجوزات الداخلية ومن ضمنها حجوزات الحج والعمرة وكان لأبها النسبة الكبرى من الحجوزات بعد مكة والمدينة خلال هذا الموسم.
مضيفا أن نسبة السفر لأوروبا وأمريكا زادت في السنوات العشر الأخيرة بعدما بدأ برنامج الابتعاث حيث إن نسبة كبيرة من الأسر تفضل قضاء الإجازة بين أبنائها المبتعثين في دول الابتعاث بدلا من قضائها في دول أخرى.
وأشار الطيار إلى أن إجازة العيد الوطني تعدّ فرصة حقيقية لتنشيط السياحة الداخلية إلا أن قلة الرحلات الداخلية وقلة عدد الفنادق والبرامج السياحية في كثير من المناطق حال دون ذلك، مشيرا إلى أنه كثيرا ما اضطر لعمل حجوزات دولية لترتيب رحلات داخلية، حيث يحجز من الرياض للبحرين ومن البحرين لجدة لعدم وجود رحلات على شركات الخطوط الداخلية تغطي زيادة نسبة المسافرين في المواسم.
معدّا أن ندرة الحجوزات وقلة العرض في الفنادق داخل السعودية حول وجهات السفر حتى خلال نهاية الأسبوع والإجازات القصيرة إلى دبي أولا وإسطنبول ثانيا ليس لفارق السعر بين السياحة الداخلية والسياحة في دبي وإسطنبول ولكن لكثرة البرامج وكثرة الخيارات الموجودة في كلتا الدولتين اللتين تحتلان المقدمة في رحلات المسافرين طوال العام.