عزل الكتب المتطرفة من جامعة الإمام
عبدالعزيز العطر - الرياض
تفحص لجان خاصة تابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الكتب والمراجع البحثية في مكتباتها، للتأكد من خلوها من الأفكار الضالة، والبحث عن الكتب غير الجيدة، لإبعادها عن الطلاب والطالبات فورا، وفق ما أكده مصدر مطلع لـ»مكة».
وأوضح المصدر أن اللجان تفحص الكتب والمراجع كافة، وتعزل الكتب المتضمنة للملاحظات العقدية أو الأمنية، كذلك التي تشوبها أفكار دخيلة وضالة عن المكتبات تمهيدا لإتلافها أو تسليمها إلى الجهات المختصة.
وأشار المصدر إلى أن فتح المكتبات للطلاب والطالبات لا يكون إلا بإذن مسبق لاستفادة الطلاب من الكتب في إثرائهم العلمي، وأن الجامعة حريصة على أن تكون كل الكتب الموجودة في مكتباتها خالية من التطرف والتحزب.
ومنعت الجامعة تسجيل أي بحث في المرحلة الجامعية وما بعدها يتناول أي شخصية أو جمعية يعرف عنها انتماؤها لجماعات وتنظيمات متطرفة، إلا أن يكون الغرض من البحث هو نقد تلك الجماعات، كما منعت تكليف الطلاب بتلخيص أي مادة صوتية أو كتابية أو حاسوبية لأي شخص أو جمعية أو جماعة محسوبة على تلك الجماعات أو توزيعها كجوائز وحوافز للطلاب والطالبات.
وشددت إدارة الجامعة على حرصها على تطبيق الأنظمة واللوائح والتعليمات والأوامر والمشاركة في المحافظة على أمن هذا البلد واستقراره.
وكانت إدارة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قد وجهت في وقت سابق، عماداتها بإزالة كتب المنتمين للجماعات المتطرفة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، من مصادر المناهج الدراسية والمكتبات في كليات الجامعة ومعاهدها ومكتبة الأمير سلطان للعلوم والمعرفة وغيرها، وفق ما أكده مصدر مطلع لـ»مكة» حينها.
وأشار آنذاك إلى أن الجامعة شددت على عدم دعوة أي شخص يثبت انتماؤه لهذه الجماعات أو يتبنى فكرها أو يدافع عنها في وسائل الإعلام التقليدي أو الإعلام الجديد لأي مؤتمر أو ندوة أو مناقشة رسالة علمية أو ترشيحه أو هيئة علمية في كراسي البحث أو تحكيم في أي من مجالات الجامعة أو المجلس العلمي أو اللجان المتعلقة به، إضافة إلى عدم الموافقة على مشاركة أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم في أي مؤتمر خارج المملكة يكون تحت مظلة أي من هذه الجماعات أو المراكز التي تتبعها.

