أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمس تأييده للجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية السورية. وكان ماتيس في طريقه لفنلندا للقاء زعماء المجموعة الشمالية وهي منتدى يضم 12 دولة بشمال أوروبا تتزايد مخاوفه من روسيا بعد أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، وقدمت الدعم لانفصاليي شرق أوكرانيا الذين يحاربون الحكومة.

وتؤيد روسيا الرئيس السوري بشار الأسد الذي استعاد بفضل الدعم الروسي السيطرة على أراض فقدها على مدى العامين الماضيين، وأصبحت هزيمته عسكريا غير واردة فيما يبدو.

لكن الولايات المتحدة تدعم المعارضة السورية، وأكد وزير خارجيتها ريكس تيلرسون أخيرا ضرورة رحيل الأسد عن السلطة، قائلا «إن حكم عائلة الأسد يقترب من النهاية. والسؤال الوحيد هو كيف يتحقق ذلك».

وقال ماتيس للصحفيين على متن الطائرة في طريقه لفنلندا «تناقش تيلرسون كثيرا مع ستافان دي ميستورا (مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا) حول كيف يمكننا نقل ما يحدث في أستانة إلى جنيف حتى يتسنى لنا بالفعل إشراك الأمم المتحدة في سبيل المضي قدما». وأعلن دي ميستورا أن محادثات السلام المتوقفة بين الحكومة السورية والمعارضة التي لم تتوحد بعد ستستأنف في جنيف في 28 نوفمبر الحالي.