ليس هناك اختلاف على القيمة الكبيرة للأديب عباس العقاد، ولكن اختلافا ثقافيا قد ينشأ حول حجم تأثر الأدباء الرواد في المملكة بأسلوبه ومدرسته، خاصة في بدايات تاريخ المشهد الأدبي، وهذا ما تطرق له الدكتور محمد الربيع أمس الأول ضمن محاضرته في مجلس حمد الجاسر.وتناول الربيع تأثير أدباء مصر عموما على أدباء المملكة الذين كان اتصالهم بمصر وأدبائها قويا من خلال ما يصلهم من صحف ومجلات وكتب، مفصلا بشكل خاص عن علاقة عطار بالعقاد، متسائلا حول ما إذا كان العطار بالغ في وصف العقاد وركز بشكل كبير على علاقته به.

وقال إنه على الرغم من وضوح التأثر الإيجابي على نتاجهم الأدبي إلا أن الرواد اختلفوا في انتماءاتهم واقتدائهم بأدباء مصر، فمنهم من أعجب بطه حسين ومنهم من تأثر بمصطفى الرافعي، ومنهم من جعل الأديب عباس العقاد قدوته في الفكر والأدب والنقد.

«كتب العطار فصولا في مهاجمة المخالفين للعقاد في بعض آرائه لكنه لم يكن موضوعيا ولا منصفا للآخرين، كما أنه يكرر الكثير من مقالاته في أكثر من كتاب وربما نشرها في الصحف قبل ذلك».

الدكتور محمد الربيع