قال دبلوماسي صيني كبير أمس إن بلاده تأمل أن تكون الولايات المتحدة جزءا من الحل وليس المشكلة في ملف بحر الصين الجنوبي المتنازع على سيادته، وذلك قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لبكين الأسبوع الحالي.

وانتقدت الولايات المتحدة بناء الصين مجموعة من الجزر والمنشآت العسكرية في البحر، وتشعر بالقلق من أن يستخدم ذلك لفرض قيود على حركة الملاحة البحرية.

ونفذت سفن تابعة للبحرية الأمريكية دوريات في المنطقة للتأكيد على حرية الملاحة، مما أثار غضب الصين.

وفي كلمة للصحفيين بشأن جولة ترمب، قال نائب وزير الخارجية الصيني تشنج تسه جوانج إن سيادة بلاده على الجزر والمياه المحيطة بها في بحر الصين الجنوبي لا تقبل الجدل.

وذكر أن جوهر المشكلة هو احتلال بعض دول المنطقة غير المشروع لبعض من الجزر والشعاب الصينية، مضيفا أن الصين مستعدة لحل هذه المسائل بشكل سلمي من خلال المحادثات مع الدول المعنية بشكل مباشر.

وأضاف «مسألة بحر الصين الجنوبي ليست بين الصين والولايات المتحدة».

وتابع قوله «نأمل أن تزرع الولايات المتحدة، بصفتها طرفا خارجيا، ورودا أكثر وشوكا أقل، أن تقدم يد المساعدة لا أن تسبب المشاكل».

وتتنازع الصين على سيادة المنطقة مع بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام.

وفي وقت سابق أمس، قال دبلوماسي صيني كبير آخر إن الصين وفيتنام اتفقتا على إدارة هذا الصراع عن طريق محادثات ودية في أعقاب خلاف مرير خلال الصيف بين البلدين.