في وقت حالت فيه مياه الصرف الصحي دون وصول مراجعي مكتب البريد السعودي بمدينة الجبيل إلى الصناديق الخاصة بهم أمس، أرجع مصدر إداري مطلع كثرة الطفوحات إلى عيوب في تصميم المبنى.
وفوجئ موظفو ومراجعو البريد بمياه الصرف وهي تغمر أرجاء واسعة من المبنى وتحاصر الموظفين داخل مكاتبهم، ما دفع العديد من المراجعين إلى الهرب بسبب انتشار المياه الآسنة والروائح الكريهة والحيلولة دون تحركهم بحرية داخل المبنى.
وأبدى المواطن حسين اليامي استغرابه من مبنى البريد الذي وصل به الحال إلى هذه الدرجة وهو مبنى شبه متهالك ويفتقر للكثير من الخدمات علاوة على قلة الموظفين وتدني مستوى الخدمة المقدمة للمراجعين، مضيفاً بأن المبنى يقع في مكان مزدحم يصعب الوصول إليه ويزيد الأمر سوءا عدم وجود لوحة بارزة تدل عليه.
من جانبهم عبر العديد من المراجعين عن انزعاجهم الشديد من تلك الواقعة التي أكدوا حدوثها مسبقا وتكرارها، مطالبين بتخصيص مبنى آخر يليق بالبريد السعودي عوضا عن هذا المبنى المتهالك، من نواح كثيرة فاقمت معاناة المراجعين والموظفين بعكس مبنى البريد الواقع في مدينة الجبيل الصناعية الذي ينعم مراجعوه بالراحة والخدمات المتميزة لحداثة المبنى وتوفر جميع الخدمات المقدمة من قبل الهيئة الملكية.
فيما أعرب العديد من الموظفين عن استيائهم من رداءة المبنى الحالي الذي وصفه الكثير منهم بأنه لا يليق بالبريد السعودي خاصة أنه يوجد مراجعون من دول أخرى يترددون على المبنى بشكل دائم من أجل إرسال واستلام الرسائل والطرود البريدية ونحوها، داعين إدارة البريد العليا لسرعة التدخل لتحسين وضع المبنى المتهالك وإنقاذهم من مشاكل الطفوحات المتكررة.
من جهته عزا مصدر مطلع بإدارة بريد الجبيل كثرة الطفوحات داخل المبنى إلى عيوب في البناء، أدت إلى تكرار الطفوحات في مواقع مختلفة داخل المبنى، مبينا أن المبنى مستأجر ويفتقر لأدنى مستويات الخدمة، إضافة إلى عدم وجود مواقف للمراجعين بسبب ضيق الشارع ووجود المكتب أسفل شقق مفروشة في نفس المبنى.