حذر حزب التنظيم الوحدوي الناصري من انهيار وشيك لما تبقى من كيان الدولة اليمنية وتهديد الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي وجر البلاد إلى حرب أهلية.
وأكد أمين عام التنظيم عبدالله نعمان في مؤتمر صحفي بصنعاء أمس ردا على سؤال لـ»مكة» أن التنظيم سيقف إلى جانب الشعب اليمني بمواصلة النزول للشارع والنضال ضد انقلاب جماعة الحوثي، داعيا إلى اصطفاف وطني واسع يضم في صفوفه كل المكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني الرافضة للانقلاب على الشرعية الدستورية والتوافقية، وذلك للعمل بكل الوسائل السلمية المشروعة من أجل حماية الدولة والوطن من الانهيار والتفكك والحفاظ على الوحدة الوطنية وإعادة العملية السياسية إلى مسارها وتحقيق الشراكة الوطنية.
من جهة أخرى أعلنت وزيرة الإعلام المستقيلة نادية السقاف أنها زارت الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي أمس الأول في منزله المحاصر من قبل الحوثيين ووجدته في وضع صحي حرج.
وأضافت في تغريدة لها على حسابها بموقع تويتر أنها زارت الرئيس هادي برفقة وزيرة الثقافة أروى عثمان وعلوي بافقيه وزير شؤون المغتربين، وكان وضعه الصحي حرجا بسبب مرض في القلب.
وأكدت الوزيرة المستقيلة أن الرئيس بحاجة إلى السفر لتلقي العلاج فورا، مشيرة إلى أن الحوثيين يرفضون فك الحصار عن هادي حتى يصلوا إلى اتفاق سياسي مع الأحزاب «حتى ولو مات بسبب حالته الحرجة».
ويحاصر الحوثيون الرئيس هادي منذ الهجوم على منزله في 21 يناير الماضي ثم استقالته في اليوم التالي ولا يسمح لأحد بالدخول إليه إلا بتفتيش.
وفي وقت سابق أكد المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر أنه قام بزيارة إلى مقر إقامة الرئيس المستقيل.
وذكر أنه عبر خلال لقائه به عن رفضه المطلق للإقامة الجبرية المفروضة عليه، كما أطلعه على القرار الذي تبناه مجلس الأمن والذي يدعو إلى الرفع الفوري وغير المشروط للإقامة الجبرية المفروضة عليه وعلى رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة.
من جهة أخرى فشل اجتماع لمجلس النواب اليمني كان قد دعا إليه جماعة الحوثي بسبب مقاطعة الكتل البرلمانية وحضور تسعة أعضاء فقط من أصل301 عضو.
رؤية اللقاء المشترك للحوار:
1 - رفع الإقامة الجبرية المفروضة على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
2 - التعهد بعدم التعرض للمظاهرات السلمية واحترام حق التعبير.
3 - وقف الانتهاكات بحق الصحفيين والمعارضين والناشطين السياسيين.
4 - الإفراج عن المعتقلين أثناء الاحتجاجات والكشف عن المخفيين قسرا.
5 - التحقيق في الانتهاكات خصوصا عمليات الخطف والاعتقال والتعذيب.
6 - ضمان تطبيق نتائج الحوار ومنها التوافق على ترتيبات مشتركة.
7 - الالتزام بخطاب إعلامي وطني بعيدا عن التحريض المذهبي والمناطقي.

