فعلاً كبير يا راقي برجالاتك، بإنجازاتك، بكل الكلمات والجُمل التي تثبت أنك كبير.
لست كبيراً لأنك حققت كأس ولي العهد، فأنت وُلدت كبيراً.
طبعاً لم يأت هذا من فراغ، بل كان خلفه رجال يعملون وفق خطط موضوعة ومدروسة، على قدر إمكانات النادي، وكان تنفيذها بكل أمانة وإخلاص من هؤلاء الرجال، الذين كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عواتقهم.
فقد كانت إدارة الراقي مختلفة عن المواسم السابقة التي كنا نسمع من خلال وسائل الإعلام تصريحاتها قبل المباريات وبعدها، واتهام الحكام بانحيازهم للفِرَق الأخرى، وغيرها من المبررات للهزائم، وهذا الموسم رأينا بُعد الإدارة عن الإعلام، وتفرُّغها لشؤون النادي، والتركيز على جلب وتوفير كل ما هو في مصلحة النادي لإحراز المزيد من الإنجازات.
كما أن توفير المناخ المناسب للجهازين الإداري والفني، ساعد على انسجامهما، وتوافقهما في جميع القرارات، والتي خدمت مصلحة الراقي، وما كان هذا ليحصل لولا وجود استراتيجية واضحة عمل من خلالها الجهازان الإداري والفني.
كما لا ننسى دور الدعم الشرفي الكبير الذي يلقاه الراقي سواء كان دعماً مادياً أو دعماً معنوياً، والمتابعة المستمرة من رجالات الراقي الكبار، ونجد تكاتف أعضاء الشرف والتفاتهم حول الراقي هو أحد أهم الأسباب فيما هو عليه الآن.
باختصار هذا هو الراقي، وهذا هو سر عشق المجانين له، وجدة كدا أهلي وبحر.
الراقي وُلِد كبيراً
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
