وصفت 3 كيانات سياسية بإقليم كردستان العراق الأحداث الأخيرة بكركوك والمناطق الكردستانية الأخرى بـ«الأزمة والانتكاسة والكارثة السياسية والعسكرية»، مطالبة بحل مؤسسة رئاسة الإقليم.

واقترحت حركة «التغيير»، و«الجماعة الإسلامية»، و«التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة» في بيان مشترك أمس، خارطة طريق لمواجهة الأزمات وتصحيح مسار العملية السياسية وتطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها.وأكدت الأطراف الثلاثة على حماية الكيانات السياسية ووحدة صف شعب كردستان، وتجنيبه مخاطر الانقسام والحرب الأهلية.وأضافت أن «الأطراف الثلاثة ستواصل الجهود مع القوى والأطراف السياسية في كردستان لتشكيل حكومة موقتة عن طريق البرلمان لأداء المهام الرئيسة من إدارة ملف الحوار متعدد الأطراف مع الحكومة الاتحادية والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة بإشراف مراقبي المنظمات الأجنبية الخاصة، وإكمال مسودة الدستور بشكل يرسي النظام البرلماني والاستعداد لإجراء الاستفتاء (لإقرار الدستور)، ووضع برامج وخطط لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين».كما طالبت بحل مؤسسة رئاسة إقليم كردستان ومنح الصلاحيات إلى المؤسسات المعنية وفقا للقوانين المختصة، وأن يكون برلمان كردستان هو مصدر القرار والتشريع، وأن لا توجد أي سلطة سياسية تعلو على البرلمان.وفي السياق، أعلن برلمان كردستان أمس تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية 8 أشهر بعدما كانت مقررة في الأول من نوفمبر المقبل.وصدر القرار بعدما قالت اللجنة الانتخابية في إقليم كردستان العراق أمس الأول إن الأحزاب السياسية لم تقدم مرشحين للانتخابات وسط اضطرابات في المنطقة بعد استفتاء على الاستقلال أجراه الإقليم في 25 سبتمبر الماضي.