أطلق كرسي الأمير سعود بن عبدالمحسن لدراسات العمل الأهلي والخيري، برنامجا تدريبيا خاصا لإكساب العاملين في الأجهزة الحكومية والخاصة والأهلية والخيرية لغة الإشارة بما يمكنهم من التعامل مع الصم عند مراجعتهم للقطاعات الحكومية والخاصة، لتصبح حائل بعد انتهاء البرنامج أول مدينة سعودية صديقة للصم.
وانطلق البرنامج التدريبي في 26 من ربيع الآخر الماضي، ويستمر لمدة 60 يوما بواقع 3 ساعات يومية، ليشمل البرنامج 72 ساعة تدريبية، برعاية الأمير سعود بن عبدالمحسن، في مبادرة وطنية واجتماعية وإنسانية من جامعة حائل لتنفيذ مشروعها «حائل مدينة صديقة للصم».
وقال الدكتور زيد الشمري البرنامج التدريبي يهدف لتعريف المتدربين على لغة الإشارة وسط فئات المجتمع المختلفة، لتجسير الهوة بين المجتمع وفئة ذوي الإعاقة السمعية، وإكسابهم المفاهيم والمعارف الأساسية المتعلقة بذوي الإعاقة، وتحديد أسباب الإعاقة السمعية وسبل الوقاية منها، وتطبيق استراتيجيات التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، وإكسابهم مهارة إدارة الحوار مع الصم، مضيفا أن التدريب يقوم عليه نخبة من المدربين المتخصصين في مجال الإعاقة السمعية، بالإضافة إلى مساعدي تدريب آخرين «مدربي لغة الإشارة – مساعدين متعاونين من ذوي الإعاقة السمعية».
وتوقع الدكتور الشمري أن يسهم البرنامج في دعم ثقافة الحوار المجتمعي مع ذوي الإعاقة السمعية، وإنشاء وحدة تنظيمية تستهدف التعامل مع ذوي الإعاقات السمعية، تحت إشراف أحد المتدربين من البرنامج في القطاع الذي يعمل فيه، وتحسين جودة حياة المعاقين سمعيا من خلال مساعدتهم على الاندماج المجتمعي، ومساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الحياتية المختلفة بسهولة، لا سيما تلك التي ترتبط بالقطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى تأهيل كوادر بشرية على مستوى رفيع للعمل كمدربين للغة الإشارة، من خلال برنامج تدريب المدربين (TOT).
حائل أول مدينة سعودية صديقة للصم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
