ارتفعت الوفيات الناتجة عن وباء الحصبة في رومانيا إلى 35 شخصا أغلبهم أطفال.

وذكرت مؤسسة الصحة الوطنية أمس أن أحدث الوفيات جراء الحصبة هي امرأة تبلغ 39 عاما، وتوفيت في براسوف. وبشكل عام هناك 9670 شخصا جرى تشخيص إصاباتهم بالمرض.

وانتقدت تقارير السلطات الرومانية بسبب العقبات في إمدادات التطعيم، ويقال إن ذلك أسهم في انتشار الوباء. غير أن مسؤولي الصحة يلقون باللائمة على المناهضين للتطعيم.

وضربت أيضا موجة الحصبة، وهي الأولى منذ 16 عاما، كوسوفو إلى الجنوب الغربي.

وتوفي شخصان الأسبوع الحالي، بعدما جرى تشخيص إصابة أكثر من مئة شخص بالوباء في العاصمة بريشتينا وحدها، وأغلبهم من عرقية الروما الفقيرة التي تشكل أقلية، والذين لم يخضعوا للتطعيمم، بحسب تلفزيون (إن 1 تي في) الإقليمي.