معالي وزير التجارة والصناعة، مضمون هذه المقالة حملني إياه بعض أبناء الشعب العظيم، طالبين من معاليكم تنفيذه وتحقيقه لهم، ومنه:
1ـ ضرورة أن تضع كل المعارض والمحلات والدكاكين لوحات كبيرة مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، توضح سياسة الاستبدال والاسترجاع للبضائع المباعة، وتكون على مساحة كبيرة تعلق في مداخل المحلات حتى يراها العملاء ويحسنون التعامل معها.
2ـ ضرورة أن تكتب كل محلات البيع الكبيرة والصغيرة والمطاعم والفنادق وغيرها فواتيرها بجانب اللغة الإنجليزية باللغة العربية، لأن الكتابة باللغة الإنجليزية يقع بها غش وتحايل على المواطن والمقيم الذي لا يجيد الإنجليزية، ونحن بلد العربية وليس كل الشعب يجيد قراءة الإنجليزية.
3ـ ضرورة إلغاء الموسيقى الغربية التي تذاع داخل بعض المطاعم الكبيرة والفنادق، وتعميم الموسيقى والأغاني العربية.
4 ـ ضرورة اهتمام المطاعم بالأطفال، وإعطائهم خصوصياتهم، وتحقيق مطالبهم من أنواع الأطعمة الصحية والملائمة، لأن الأطعمة التي تقدمها المطاعم للصغار هي نفس أطعمة الكبار.
أرى من اللائق أن تقوم وزارة التجارة والصناعة بتناول مثل هذه الإشكاليات والتي إن لم تعالج ستتجه إلى ضعف سلطة الوزارة إن لم تمارس واجباتها ومهامها، وحتى لا تقوى كفه الميزان للمستثمر ولمصلحته نريد تحقيق هذه الطلبات بأن نوفر بيئة ملائمة لتفعيل حقوق المستهلك، حتى تظهر لنا دلالات تفوق البعد الربحي الجشع الذي يمارس اليوم على المواطن.
عرف في عهدك أنك وزير المستهلك، وحتى لا تتخلى الوزارة عن قناعات تملكها وحققت نجاحات وتطورات جيدة، ونخشى أن تعتنق قناعات أخرى في حالة التراجع عن ممارساتها.
إن الوضع الحالي لأسواقنا والذي أراه أمامي وما يمارسه التجار ضد الشعب يحمل صفات الجلادين الذين لا يرحمون الضحية، لهذا أخشى ما أخشاه أن يصبح المواطن والمقيم ضحية للتجار.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
لطفك وحزمك يا وزير التجارة!
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
