مزجت مدرسة (إير بار) الجديدة للياقة البدنية بين حركات الرقص الأساسية في فصول الباليه التقليدية التي يمارسها المتدربون وهم يمسكون بمساند معدنية مثبتة بطول الحوائط، وبين تمارين ما يعرف باليوجا الطائرة المقاومة للجاذبية الأرضية.
وأفاد خبراء بأن هذا المزج يزيد القوة الجسمانية والقدرة على التحمل واتساق الحركة.
وقالت المدربة في سلسلة كرانش الأمريكية للتدريبات الرياضية في مدينة نيويورك لورين ميجر «إير بار هي تقنية لياقة تدمج بين تقاليد الرقص المختلفة، والمحامل تسمح (للمتدرب) بالقيام بحركات ثلاثية الأبعاد لا يمكن أن تأتي بها وأنت تمسك بالمساند المعدنية المعتادة».
وبينت ميجر أن المحامل التي يتدلى منها المتدرب أو ينحني فوقها أو يمارس بمساعدتها أوضاع الاتزان وهي أساسية في اليوجا، تقوم بدور داعم أو ضابط للحركة، لحفظ التوازن في العديد من أوضاع الانحناء أو القفز أو الاستدارة، لافتة إلى أنه على الرغم من أن الحركات مأخوذة في الأساس من الباليه إلا أنها تصلح للجميع.
وأضافت «المحامل تعطي لبعض الراقصين المتمرسين فرصة للبقاء فترة أطول في الهواء أثناء القفز، كما تساعد الراقص غير المتمرس على الوصول إلى هذا التوحد الصحيح، فيجمع بين الحسنيين معا ويتمتع بقوة المسند (التقليدي) لكن في الهواء».
يذكر أن مدرسة (إير بار) هي أحدث ابتكار لكريستوفر هاريسون، وهو راقص سابق في مسارح برودواي، ويرجع إليه الفضل أيضا في إطلاق اليوجا الطائرة في 2007.
مزج اليوجا بالباليه يزيد الجسم صلابة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
