يقال إن تقنيات المستقبل القريب ستمكننا من تحميل أدمغتنا على الانترنت مثلما نحمل ملفاتنا، وفي حال نجاح هذه التقنية وتحققها على أرض الواقع سنتمكن من نقل الأفكار والمعلومات من وإلى الأدمغة، بحيث يمكننا أن نختار من بين العقول المعروضة على الانترنت لتحميل أفكارها في أدمغتنا خلال دقائق معدودة.
هذه التقنية ستفتح لنا فتحا عظيما، فعن طريقها سنتمكن من استيراد أفخم الأدمغة وأدهاها، وعن طريقها أيضاً سنتمكن من قراءة خوافي بعض الأدمغة العربية التي عجزنا عن فهمها، فحينها سيكون الدماغ مثل الكتاب المفتوح سنتنقل بين ثناياه لكشف المستور وإيضاح الغامض.
كلي أمل بأن يمد الله بأعمارنا حتى نرى هذه التقنية ماثلة أمامنا، وحينها سأدفع الغالي والنفيس لتحميل دماغ فلان الفلاني.. نعم صحيح هو نفس الدماغ اللي في بالكم.
عطني واحد دماغ سفري
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
