يا عازفًا في حَنايا الروحِ ما برحتْ
آياتُكَ الطهرَ ترويهَا ابتهالاتي
إني توضأتُ من عينيكَ... فاشتعلتْ
روحُ الأمانِيَ كيْ تغري سَماواتي
هل انبجستَ عيوناً .. تَرتوِي شَفتي
منها اليقينَ لأمضي نحو غَاياتي!
أم كنتَ غارِي الذي يَمّمته هربًا
إلا من الريحِ كم أنّتْ لأنّاتي!
يا مِشْعلَ النورِ آمالي معلقةٌ
بين الظلامِ وأنواء المسراتِ
أمسكْ بحبلٍ من الأشواقِ واصغِ لنا
حتى أرتلَ بالأسحارِ أبياتي
كلّ الدروبِ... وكم كانت مبعثرةً
لديكَ قد أَدرَكتْ زيفَ البداياتِ
لأجلِ عينِكَ قد أحرقتُ أشرعَتي ..
وعند بابكَ قد ألقيتُ مَرسَاتي.

