في سطور هذا المقال سأعبر عن شعور عارم يهز وجدان جمهور نادي الوحدة، هذا الجمهور الصابر الذي بات متفائلاً بعودة فرسان مكة للمنافسة متفائلا بعودة وحدة زمان في القريب العاجل، هناك أمل نشأ من ركام سنوات الضياع من تخبطات إدارات الوحدة المتلاحقة.
اليوم نرى كجمهور ومتابعين للنادي المكي بأنه يسير في مساره الصحيح من صفقات للاعبين مميزين واستقرار فني وإداري، نرى في إدارة حازم اللحياني ومساعده الزويهري الأمل، نرى فيهم العمل الجاد للعودة بين الكبار، أول إدارة منذ سنوات طويلة تصرف عشرات الملايين على كافة الألعاب لتنافس على البطولات. من زمن طويل والوحدة يتجاذبها حزبان لا غير، حزب يرى الوحدة كعكة حلوة يستمتع بأكلها وإطعامها لأحبابه في المدينة المجاورة، وحزب يعاملها مثل معاملة زين العابدين لتونس الخضراء، حتى وإن لم يكن يتقاسمها مع غيره إلا أنه يقودها بأسلوب ما أريكم إلا ما أرى.
القاسم المشترك بين الحزبين هو رؤية الوحدة كأملاك خاصة لا يسمح للآخر بقيادتها أو حتى المشاركة، ولقيت الوحدة ويلات هذا الصراع حتى اقتربت من مصير أحد والأنصار والنجمة وغيرها من الأندية.
ولو نظرنا للأندية التي يتصارع فيها أعضاء الشرف نجد أنها تدفع الثمن غاليا، الأهلي تنافس فيه حزبان سابقا فكان غيابه 14 عاما، الاتحاد سقط من حرب بين حزب البلوي وأضداده، النصر عانى من تشتت أعضاء الشرف، هذه أمثلة فقط على أضرار حروب أعضاء الشرف.
مما زاد في غضب الجمهور الوحداوي أن كلا الحزبين كان يدعي أنه هو المخلص للوحدة، واليوم ابتعدوا عن إدارة الشباب الذين يسيرون في الاتجاه الصحيح .... لماذا؟ أين مناحي الدعجاني الذي لا يظهر إلا وقت الانتخابات ثم يغيب بعد ذلك وكأنه يغط في سبات عميق!! رسالة من الجمهور الوحداوي لأعضاء الشرف ما هو عذركم في عدم دعم الوحدة في هذه الفترة؟ هل لأن الإدارة باتت مستقلة عنكم؟ هل تدعمون فقط عندما تكونون الكل في الكل؟ هل فعلاً تحبون الوحدة أم تحبون أنفسكم؟