بالتزامن مع قرب موسم الحج

أسعار الخضار ترتفع 200 %

عبدالرحمن حذيفة - مكة المكرمة

بالتزامن مع قرب موسم الحج بدأت أسعار الخضروات في الارتفاع بشكل كبير وصل إلى %200، الأمر الذي حدى بالمتسوقين للعزوف عن الشراء لحين عودة الأسعار لطبيعتها، مناشدين الجهات ذات العلاقة بالتدخل لكبح جماح الأسعار.
ورصدت «مكة» في جولة بسوق خضار العاصمة المقدسة، حيث أكد عدد من الباعة والمتسوقين أن الأسعار تصبح نارية مع قرب موسم الحج، مرجعين الأسباب للسماسرة المتحكمين في الأسعار فيما أخلت أمانة العاصمة المقدسة مسؤوليتها عن مراقبة الأسعار ورمت الكرة في ملعب وزارة التجارة.

 

الأمانة تبرئ نفسها

  • دور أمانة العاصمة المقدسة في حلقات الخضار يتمثل في توفير الاشتراطات الصحية، وسلامة المنتجات المعروضة للبيع، وعدم تشكيل بيعها خطرا على سلامة المستهلكين من المواطنين والمقيمين والحجاج، وذلك بمتابعتها من خلال فرق ميدانية مختصة بالمراقبة تقف على البضائع وتتأكد من صلاحيتها للاستخدام قبل بيعها على المستهلكين المرتادين لتلك الصالات المخصصة لبيع الخضار والفواكه، أما فيما يتعلق بالأسعار وتفاوتها بين حين وآخر فذلك من اختصاصات وزارة التجارة.

أسامة زيتوني مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة

 

العرض والطلب

  • ارتفاع الأسعار ونزولها متعلق بظروف تخضع للعرض والطلب، إضافة إلى وجود تحقيقات بين حين وآخر للتأكد من واقعية الأسعار التي يتم البيع بها، لمعرفة ما إذا كانت مناسبة من عدمه، كما أن هناك نوعا من الارتفاع يكون معقولا ومسموحا به في بعض المواقع القريبة من المركزية التي لا يمكنها تحقيق أية أرباح إلا برفع السعر عما هو عليه في الأماكن الأخرى، والسبب في ذلك يعود إلى ارتفاع الإيجارات في تلك المواقع مقارنة ببقية الأحياء، كما توجد ألواح بيضاء في حلقة الخضار لكتابة الأسعار في كل يوم بما يتناسب مع العرض والطلب في السوق خلال تلك الفترة، وسط مراقبة من فرع وزارة التجارة.

مصدر مسؤول في وزارة التجارة

 

سيطرة اللوبيات

  • سوق الخضروات في مكة يخضع لسيطرة لوبيات من بعض الجنسيات المتحكمة في الأسعار، بحيث تتلاعب في كامل السوق حسب إرادتها، فترفع السعر في المواسم وتخفضه في أوقات الكساد. ويستغل البعض قدوم الحجاج إلى مكة المكرمة، الذي يتزامن معه التجهيز للإعاشة، إلا أن الضرر يطال المواطن العادي أكثر من المؤسسات، وهذا الأمر يحتاج لاتخاذ موقف صارم ضد هذه الممارسات.

سعد خير الله

 

أسباب مناخية

  • ارتفاع أسعار الحلقة مؤثر حتى على الباعة أنفسهم، وهو أمر خارج عن الإرادة الشخصية لأصحاب البسطات في الصالات التابعة لحلقة الخضار، وهذه الأمور يعد الطقس والمناخ المؤثر الأول فيها بحيث تكون هناك فترات تكثر فيها المحاصيل فتهبط الأسعار، وأوقات أخرى يحصل العكس ويتم استيراد الخضار من الخارج.

محمد القرني

 

قلة الموارد

  • السبب الرئيس في ارتفاع الأسعار يعود إلى قلة الموارد الزراعية خلال هذه الفترة، فغالبية المحاصيل آتية من الخارج، بينما كانت في السابق تصل من محافظات الجنوب كالباحة وتهامة وغيرها، والتي أصبحت تغطي حاجتها الداخلية، وتوقفت عن التصدير لبقية المدن والمحافظات.

عبيدان الجحدلي

 

غياب البدائل

  • إن عدم وجود آلية معينة لضبط الأسعار وفق أنظمة محددة من الجهات الإشرافية على مثل هذه الصالات المخصصة لبيع الخضار يسهم في احتكار السوق، ما يستوجب إعادة النظر في كيفية التعامل مع هذه القفزات المفاجئة للأسعار، إضافة إلى ضرورة استحداث بدائل في أماكن متعددة لضمان المنافسة، وانتشار البدائل، لمحاربة الاحتكار الحاصل في هذه الصالات التي لا نجد غيرها.

حسن المالكي

 

المتاجر الكبرى

  • الأسعار في محلات الخضار المنتشرة في الأحياء والمراكز التجارية الكبرى، تزيد أضعافا عن أسعار الحلقة الخاصة بالخضروات، كما أن سعر كيلو الطماطم في المتاجر الكبرى تجاوز 10 ريالات، كما أن الورقيات زادت من ريال إلى 3 ريالات للحبة.

عبدالحميد مشاط