البعض متضايق من نشاط الشارع السعودي وكثرة ملفاته المطروحة وقضاياه الساخنة والشد والجذب الحاصل بين أرصفته، يقول بكل حزن وأسى (ألا ليت الزمان يعود يوما)، حيث كانت المجالس تخلو من كل حديث سياسي، فهو يشتاق إلى أيام الهدوء النسبي صيفا والراكد شتاء، يتحسر على التحول الحاصل لدى الشباب من اهتمام بالقضايا السياسية والاقتصادية وابتعادهم كثيرا عن قضاياهم السابقة، يرى أن تجاذب الأفكار والرؤى الحاصل بين الشباب ومن يسمون بالنخب المثقفة ظاهرة سلبية يجب محاربتها.
عزيزي المتضايق (التفت لي شوي)، ما نعيشه من شد وجذب بين القضايا الساخنة والباردة والمتقلبة، هو حراك أتى بعد ركود، بكل تأكيد سيكون له آثار سلبية وإيجابية، ولكنه في الأخير حراك صحي يزيد من اهتمام الشباب بقضايا وطنهم الذي يحتاجهم ويحتاجونه، ففي الحركة بركة يا صديقي الراكد.
في الحركة بركة
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
