في القرن السادس عشر، تجرأ دافيد كوبرنيكوس على الوقوف في وجه المؤسسات الرسمية والاعتقادات الشائعة ويعلن أن الأرض تدور حول الشمس.
ومن خلال تخفيض مرتبة الأرض من موقعها الفريد في الكون إلى موقع عادي، بدأ كوبرنيكوس ثورة في التفكير العلمي.
هذا المنظور أثر على طريقة تفكيرنا على مدى قرون.
لكن الأدلة الحديثة تتحدى مبدأ كوبرنيكوس وتبين أننا نعيش في الواقع في مكان خاص، في وقت خاص، كنتيجة لسلسلة من الأحداث غير المتوقعة.
ولكن هل يمكن أن نكون مهمين إذا كانت الشمس مجرد واحدة من مليارات النجوم في هذا الكون؟ وماذا لو كان الكون الذي نعرفه مجرد واحد من مجموعة من الأكوان الأخرى التي تبدو بلا نهاية؟في كتاب «عقدة كوبرنيكوس»، يأخذنا عالم الفيزياء الفلكية كاليب شارف في مغامرة علمية، من جزيئات صغيرة في هذه الأرض إلى كواكب بعيدة هائلة، إلى نظرية الاحتمالات، قائلا إن هناك حلا لهذا التناقض، طريقة ثالثة لفهم مكاننا في هذا الكون.
يبين الكاتب أننا نحتل زمانا ومكانا فريدين في النظام الشمسي المميز الذي نعيش فيه محاطين بمحيط من التنوع الكبير.
يستخدم شارف الأدلة العلمية ليحدد مكانتنا في التوازن بين الأهمية والاعتدال، النظام والفوضى.


الكتاب: عقدة كوبرنيكوس: أهميتنا الكونية في كون من الكواكب والاحتمالاتThe Copernicus Complex: Our Cosmic Significance in a Universe of Planets and Probabilities

الكاتب: كاليب شارف Caleb Scharf

الناشر: ساينتفيك أمريكان، 2014