أنشأت مدينة سفيندبورج الواقعة على جزيرة فوينن الدنماركية، قرية حصرية لـ 125 مريضا بالخرف، في بلدة داخل بلدة، تحتوي متاجر خاصة ومصفف شعر واستوديو للياقة البدنية ومقهى وبحيرة، ويمكن للمرضى أن يعيشوا فيها كما كانوا يفعلون من قبل، إما بمفردهم أو في شقق مشتركة ويحظون بالحماية.

وتقول جيتي فويت (81 عاما) بحزم «إذا أردت أن أركض فأنا أركض في الحديقة».

ولا تزال فويت تتحدث الإنجليزية بطلاقة، لكنها لا يمكن أن تجد طريقها إلى المنزل بعد نزهة في البلدة. ومع ذلك، فلا يمكن أن تضل طريقها.

وأفاد عمدة مدينة سفيندبورج لارس إيريك هورنمان بأنها طريقة جيدة لتوفير حياة طبيعية، فقرية مرضى الخرف جزء من البلدة «لكنها مساحة لا داعي لأن تتم فيها مراقبة المرضى طوال الوقت».

وتتراوح أعمار سكان القرية بين 50 و102 عام، ويمكنهم الذهاب للمشي أو اللقاء لتناول القهوة والتسوق. الشوكولاته هي السلعة الأكثر مبيعا في متجر القرية.

وأوضحت قائدة المشروع أنيت سوبي أن سكان القرية يتحركون بحرية، ويمكن لأي مقيم مغادرة القرية إلى المناطق المجاورة شريطة أن يجد المخرج المخفي جيدا، وغطي الباب الزجاجي بالبلاستيك، ومعظم السكان الذين يفكرون في الهرب سيستسلمون في نهاية المطاف، ويقررون زيارة مقهى بدلا من ذلك.