إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على متن طائرة العودة من قطر أن الشخصيات الإخوانية البارزة ستكون موضع ترحيب في تركيا إذا رغبت في المجيء، وعدم معارضته قدومهم إذا لم يكن هناك أي مانع قانوني في حال رغبوا بالمجيء إلى تركيا، كان مفاجأة، إذ تناولته أقلام الداخل التركي وأخرى متخصصة في الخارج بحثا عن الأسباب والدوافع التي حركت أنقرة لاتخاذ مثل هذا الموقف، هل هي دوافع إنسانية أم سياسية أم عقائدية أم تجارية؟ مواقف إردوغان هذه ليست جديدة على تركيا في التعامل مع أكثر من ملف مشابه ببعد عراقي وفلسطيني وسوري كما يرى مقربون إلى العدالة والتنمية، حيث وفرت تركيا الاستضافة والحماية الأمنية، واللجوء السياسىي وأحيانا عرض الجنسية التركية على العديد منهم.
سلبيات ترحيب تركيا بالإخوان:
- 1 - يؤثر على علاقتها مع مصر.
- 2 - علاقات تركيا بكثير من دول الخليج مهددة بالتراجع أكثر فأكثر.
- 3 - تهديد علاقاتها بالعديد من الدول العربية.
الأسباب التي دفعت أنقرة لذلك:
- 1 - تخفيف التوتر في العلاقات القطرية المصرية أو القطرية الخليجية.
- 2 - موافقة قطر على إرسال 1.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال إلى تركيا خلال أشهر الشتاء للمساعدة في تلبية الاحتياجات التركية.
- 3 - البحث عن حصة مالية في قطعة الجبن القطرية استعدادا لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، من عمليات بناء المنشآت، وغيرها من التحضيرات، كالملاعب، وخطوط المترو والطرقات.
- 4 - رغبة تركيا في مشاركة الدوحة في التمويل أو عبر المساهمة في مشاريع خطوط الطاقة التي تعد لها تركيا بين آسيا وأوروبا.
ردود فعل الأقلام التركية:
- «لا يمكن أن تكون تركيا قاعدة للإخوان المسلمين وهي تبحث عن فرصة لفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الدول الغربية والعربية».
الكاتب التركي مراد يتكين
- «تركيا التي كانت تصارع على جبهتي النصرة وداعش وجدت نفسها هذه المرة أمام جبهة جديدة تفتحها على نفسها هي جبهة الإخوان المسلمين الذين يستعدون لتحويل إسطنبول إلى قاعدتهم الجديدة».
الكاتب الصحفي صباح الدين أون
- «لماذا طردت قطر هذه القيادات وبهذه الطريقة ثم لماذا نستقبلهم نحن بعد زيارة قصيرة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى الدوحة».
الكاتب أحمد هاقان

