اتجه الناخبون الأسكتلنديون أمس للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء التاريخي حول استقلال أسكتلندا، والذي قد يؤدي إلى انفصالها عن المملكة المتحدة وقيام دولة جديدة في أوروبا.
وفتحت مكاتب الاقتراع في جميع أنحاء أسكتلندا أبوابها أمس عند السابعة صباحا على أن تصدر النتائج الأولية فجر اليوم، ودعي نحو 4,29 ملايين ناخب بينهم 600 ألف سبق وأدلوا بأصواتهم عبر البريد، إلى صناديق الاقتراع، ومن المتوقع أن يشهد الاستفتاء نسبة مشاركة كثيفة بمستوى 80 %.
من جهته أعلن زعيم الاستقلاليين رئيس الوزراء الأسكتلندي أليكس سالموند في رسالة مفتوحة نشرتها الصحف أمس “دعونا نصنع” الاستقلال، قائلا خلال مهرجان عقد في بيرث “إنها فرصة حياة، فلنتلقفها بأيدينا” متوجها إلى حشود كانت تهتف بحماس.
وفي جلاسكو أعلن رئيس حملة رفض الاستقلال وزير المالية البريطاني اليستير دارلينغ في تحذير إلى المترددين “إن كانت تساوركم أدنى شكوك فلا تحولوها إلى تصويت بنعم”، كما حذر الوحدويون من أنه في حال استقلال أسكتلندا، فلن يكون بإمكانها استخدام الجنيه الاسترليني كما سيتراجع نظامها التقاعدي مع إمكانية انعكاس الاستقلال على انتمائها للاتحاد الأوروبي.
أما المعسكر الاستقلالي، فيؤكد أنه سيكون بوسع أسكتلندا المستقلة تحديد ضرائبها بما يناسبها وتطبيق السياسة الاجتماعية الديموقراطية التي يتطلع إليها الأسكتلنديون الذين يميلون تقليديا إلى اليسار، وإدارة ثرواتها النفطية في بحر الشمال كما يحلو لها.
ووقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى جانب مؤيدي الوحدة، مشيرا إلى أن بريطانيا شريك استثنائي للولايات المتحدة وقوة للخير في عالم مضطرب، متمنيا أن تبقى قوية ومتينة وموحدة.
أسكتلندا تحسم مستقبل الاتحاد البريطاني اليوم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
