أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أمس الأول، أن المركبة الأمريكية غير المأهولة مافن ستصل إلى مدار كوكب المريخ الاثنين المقبل، بهدف فهم الأسباب التي جعلت الكوكب الأحمر يفقد الجزء الأكبر من غلافه الجوي في الماضي.
ويُتوقع أن تصل المركبة إلى مدار المريخ فجر الاثنين 22 سبتمبر الحالي، بعد رحلة استغرقت 10 أشهر، قطعت فيها 711 مليون كلم، إذ أطلقت من الأرض في 15 نوفمبر 2013 من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا.
وقال المسؤول في مركز جودارد للرحلات الفضائية التابع للوكالة الأمريكية المسؤول عن المهمة ديفيد ميتشل إن الأمور تسير على ما يرام حتى الآن، وأجهزة المسبار تعمل بشكل جيد.
ولدى وصول المركبة إلى مدار الكوكب ستعمل على مدى خمسة أسابيع على ضبط أجهزتها، ثم تستقر في مدار بيضاوي آخر تتم فيه دورة حول المريخ كل أربع ساعات ونصف الساعة، الأمر الذي يتيح إجراء مراقبات شاملة لطبقات الغلاف الجوي من ارتفاعات مختلفة عن سطحه تتراوح ما بين 150 وستة آلاف كلم.
وأضاف بروس حين كانت المياه تسيل بغزارة على سطح المريخ، كما تظهر لنا مؤشرات عدة، كان الكوكب ذا غلاف جوي كثيف ينتج غازات دفيئة ترفع درجات حرارته.
وتبلغ نفقات مهمة مافن 671 مليون دولار، وهي مزودة بثمانية أجهزة متطورة، ويبلغ وزنها 2,45 طن.