ما زالت خريجات قسم الأسرة والطفولة بجامعة القصيم يطالبن بتحديد مصير مستقبلهن المجهول، بحسب قولهن، وإعادة تصنيفهن وتعيينهن في وظائف يستحققنها كجامعيات يحملن البكالوريوس.
وقالت إحدى الطالبات، تحتفظ الصحيفة باسمها، دخلنا القسم على أنه مصنف لمجالات عديدة وتربوي، وبعد أن وصلت أول دفعة للمستوى السابع ‏العام الماضي، أخبرونا أن القسم غير مصنف وغير تربوي، وأرادت الجامعة إجبارنا على التحويل لقسم رياض الأطفال والدراسة من جديد، أو إكمال الدراسة وتوقيع تعهد بإخلاء مسؤولية الجامعة وعدم المطالبة بحقوق أو تعويضات بعد التخرج، ورفضنا إقرارهم وطالبنا بالتصنيف.
وأضافت الطالبة أنه بعد تخرج أول دفعة اكتشفنا أن القسم ليس له مسمى في جدارة، واستلمنا وثائقنا وهي غير تربوية ثم بعد شهر أخبرونا أن القسم تربوي، ففرحنا وعدلنا الوثائق، ولم تستمر فرحتنا حين أرسلوا لنا رسائل نصية بإعادة وثائق التخرج لوجود خطأ فيها، وما زلنا نبحث عن مستقبلنا مع هذا القسم المجهول، فنحن لا نريد سوى إعادة تصنيف قسمنا لتربوي وتوظيفنا.


الجامعة: غير تربوي

وأوضح وكيل جامعة القصيم للشؤون التعليمية الدكتور أحمد الطامي أن تخصص الأسرة والطفولة بكلية العلوم والآداب بالرس مصنف في دليل التصنيف بوزارة الخدمة المدنية ضمن تخصصات (الاقتصاد) فرع الاقتصاد المنزلي، ويمكن لأي طالبة التأكد من ذلك في موقع وزارة الخدمة المدنية، أما من حيث كون التخصص تربويا أو غير تربوي فهو مصنف في الخدمة المدنية على أنه غير تربوي لأن الخطة الدراسية لتخصص الأسرة والطفولة لا تحتوي على العدد الكافي من المواد والساعات التربوية.


الساعات لا تكفي

وأضاف الطامي أنه لكي يكون التخصص تربويا يجب أن يحتوي على ما لا يقل عن 30 ساعة تربوية بما في ذلك (التربية الميدانية)، فمثلا خطة التعليم الأساسي تحتوي على 34 ساعة تربوية، أما تخصص الأسرة والطفولة، فالمواد التربوية الموجودة في الخطة لم تصمم لإعداد الخريجات على أنهن معلمات وإنما لخدمة التخصص ولتأهيل الخريجة للتعامل مع الطفل والأسرة.
وهناك مواد مخصصة للإعداد التربوي مثل: طرق التدريس والقياس والتقويم، والتربية الميدانية (ممارسة التدريس) وغيرها، وهذه المواد تخلو منها خطة الأسرة والطفولة.
واختتم وكيل جامعة القصيم للشؤون التعليمية حديثه بقوله: يجب أن تعلم الطالبات أن تصنيف التخصص يخضع للجان ومجالس، وليس قرارا فرديا، وبالنسبة لما حصل من إصدار وثائق التخرج لبعض الطالبات، وكتب على الوثيقة أنه تربوي فقد كان خطأ بشريا واجتهاديا من بعض الموظفين في عمادة القبول والتسجيل، واكتشف الخطأ خلال بضعة أيام فقط، وعدلنا الخطأ.