قدم رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا أزاروف أمس استقالته مع بدء دورة استثنائية للبرلمان الذي قرر إلغاء القوانين التي تمنع التظاهر، وأدت لتكثيف الحركة الاحتجاجية المؤيدة لأوروبا
وأوضح أزاروف «اتخذت قرارا أن أطلب من الرئيس قبول استقالتي من منصب رئيس الوزراء لتوفير شروط إيجابية لحل سياسي وتسوية سلمية للأزمة»
ولم يتأخر رد الفعل من المعارضة
فاعتبر أحد قادتها بطل الملاكمة السابق فيتالي كليتشكو، الاستقالة «خطوة نحو النصر»
وقال «ما يجري في الشوارع هو أيضا نتيجة السياسة التي تعتمدها الحكومة الحالية
وهذا ليس نصرا بل خطوة نحو النصر»
وفي البرلمان، صوت النواب على إلغاء القوانين التي تمنع التظاهر
وصوت 361 نائبا مع إبطال هذه القوانين، مقابل صوتين ضد
وكانت القوانين تنص على عقوبات تصل للسجن 5 سنوات لتعطيل مبان عامة، وغرامات أو توقيف للمتظاهرين الملثمين أو الذين يضعون خوذا كما يفعل المحتجين بكييف حاليا
وأدى تبني هذه القوانين في 16 يناير الحالي لتشدد الحركة واندلاع مواجهات أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل في وسط كييف
وفي الوقت نفسه في بروكسل يعقد الاتحاد الأوروبي وروسيا اللذان يتبادلان الاتهامات بالتدخل اجتماع قمة يتوقع أن يكون محتدما وأن يشغل الحيز الأكبر منه الوضع في الجمهورية السوفياتية السابقة
ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بينهم وزيرة خارجيته كاثرين آشتون
وستتوجه آشتون بعد ذلك إلى كييف في زيارة تلتقي خلالها الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش وقادة المعارضة